الجيش الوطني يحرّر تلالاً وقرى غربي تعز

حرر الجيش اليمني مجموعة تلال وقرى في مديريتي مقبنة وجبل حبشي غرب مدينة تعز، خلال معارك طاحنة مع الميليشيات الانقلابية، فيما شهدت جبهات محافظة صعدة تقدماً للجيش الوطني الذي حرر طريقاً رئيسياً يربط صعدة بالجوف بحسب تصريح محافظ صعدة طرشان الوائلي لـ«البيان»، في وقت بدأ الرعاة الدوليون للتسوية في اليمن اتصالاتهم مع الأطراف اليمنية للتحضير لجولة المشاورات وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

وواصلت قوات الجيش الوطني التقدم في المحور الغربي لمدينة تعز لليوم الثاني على التوالي، مع إسناد لمقاتلات التحالف التي قصفت مواقع المسلحين الحوثيين وحلفائهم في غرب وشمال المدينة، كما استهدفت بسلسلة من الغارات مواقع هؤلاء في منطقة العمري بمديرية ذباب القريبة من باب المندب.

تحرير مواقع

وقال مصدر عسكري لـ«البيان» إن الجيش تمكن من تحرير تلال الأجد والصفراء والشائعة والجبيرية والمشبك، في منطقة العنيين بجبل حبشي غرب المدينة، وأن المعارك مستمرة مع زحف متواصل للجيش الوطني للسيطرة على منطقة الصراهم المطلة على خط الحديدة تعز.

وحررت قوات الجيش قرية البراكنة بمديرية مقبنة غربي المدينة عقب معارك عنيفة مع المسلحين الحوثيين وحلفائهم، في حين ساندت مقاتلات التحالف هذا التقدم وقصفت بسلسلة من الغارات مواقع تجمعات الحوثيين في بلاد الوافي والربيعي. وفي منطقة شعب الحود غرب المدينة.


وتستهدف العملية العسكرية حسب مصادر عسكرية لـ«البيان» السيطرة على مديرية مقبنة والتقدم نحو بقية مديريات ساحل تعز، وقطع خطوط إمداد ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح المقبلة من محافظة الحديدة غربي اليمن.

جبهات صعدة

في الأثناء، شهدت جبهات محافظة صعدة، في البقع ومحاورها وكذلك جبهة علب تقدماً وسيطرة للجيش الوطني على مواقع كانت تحت قبضة الحوثيين منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقال محافظ صعدة، هادي طرشان الوائلي، لـ«البيان» إن الجيش الوطني تمكن من السيطرة على الطريق الرابط بين الجوف والبقع ومحافظة صعدة، ووضع نقطة تفتيش.

اتصالات سياسية

سياسياً، ذكرت مصادر حكومية لـ«البيان» أن سفراء الدول الـ18 الراعية للتسوية في اليمن استأنفوا اتصالاتهم مع الحكومة الشرعية والوسطاء الإقليميين الذين يتولون التواصل مع الطرف الانقلابي من اجل التحضير لجولة مقبلة من محادثات السلام استنادا الى خطة السلام الأممية المعدلة بعد تثبيت وقف إطلاق النار استنادا الى الاتفاق الموقع في العاشر من أبريل الماضي في ظهر الجنوب في السعودية.


وطبقاً لهذه المصادر التقى عدد من السفراء بالجانب الحكومي كما تولى آخرون التواصل مع رعاة إقليميين الذين بدورهم يتواصلون مع الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي من اجل تحديد موعد التئام اللجنة العسكرية المعنية بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والتي ستتلقى على مدى أسبوعين تدريبات مكثفة في العاصمة الأردنية عمان على يد خبراء دوليين شاركوا في فض نزاعات دولية مشابهة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص