بالصور والوثائق : نجل وزير في حكومة المليشيا يهدم مسجداً ومحلات تجارية في إب بقوة السلاح

ناشدت أسرة آل البتول بمحافظة إب كافة القوى السياسية والمنظمات الحقوقية ومعالي النائب العام إنقاذها من الظلم والعدوان الذي يتعرضوا له من نجل حسين حازب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة صالح والحوثي .

وقالت المناشدة أن مجموعة مسلحة مسنودة بعدد من الأطقم العسكرية بقيادة محمد حسين حازب نجل الشيخ / حسين حازب أقدمت على الاعتداء على الارض المملوكة لهم وقامت بهدم المسجد والمحلات التجارية التي كانت قيد الانشاء في الأرض الثابتين عليها والمملوكة لهم منذ سنوات طويلة بمحافظة اب منطقة المخادر .

وأوضحت المناشدة أن الجريمة التي أقدم عليها نجل حازب وعصابته هي جريمة مشهودة وغير مسبوقة في المنطقة حيث اقدمو على هدم المسجد والمحلات التجارية التي بجانبه بغرض نهب الأرض والاستيلاء عليها بالقوة واستبدال المسجد والمحلات بمحطة غاز للمتاجرة بالسوق السوداء وأكدت أسرة آل البتول أن حازب وجماعته ليس لهم علاقة بالأرض المعتدى عليها وليس لديهم أي حق أو دعوى فيها باستثناء استقوائهم بسلطة الأمر الواقع واستغلال حازب لنفوذه كوزير في الحكومة بالإضافة الى استغلاله لعلاقته القوية مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح .

وجاء في المناشدة أن الاجهزة الأمنية القت القبض على نجل حازب وعدد من أفراد عصابته بعد الاعتداء وأوقفتهم لعدة ايام إلا أنها سرعان ما خضعت لضغوط ونفوذ الوزير حازب وافرجت عنهم دون ان ينالوا جزائهم على ما ارتكبوه من جريمة بحق بيت من بيوت الله وأملاك مواطن دون اي مبرر وليس لهم فيه حق أو بعض حق .

وقال أحد افراد أسرة آل البتول أن نجل حازب هددهم بأنه سيجبرهم على بيع كل ممتلكاتهم إذا لم يخضعوا ويسلموا الأرض ويتوقفوا عن المطالبة برفع الاعتداء منوها الى أن نجل حازب سبق وأن طلب 15 مليون ريال من آل البتول عبر أحد الوسطاء القبليين كشرط لعدم التدخل إلى جانب آل الصبري وأنه باشر الاعتداء وهدم المسجد والمحلات بعد رفض آل البتول للابتزاز ودفع المبلغ  .

الجدير بالذكر أن الوثائق المرفقة بالمناشدة تؤكد ملكية الأرض لآل البتول باعتبارها وقف ذرية من املاكهم الخاصة وتحت اشرافهم فيما تكشف الوثائق أن احد المواطنين من آل الصبري الذي ينازع آل البتول ملكية جزء من الارض استقدم نجل الشيخ الوزير /حسين حازب لاستغلال نفوذه وتقاسم الارض مقابل الاغتصاب والحماية وإنشاء محطة غاز مشتركة بدلا عن المسجد والمحلات التجارية بقوة السلاح والبلطجة مستفيدين من نفوذ الوزير حازب .

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص