مجلس الأمن يزيح ملف اليمن من أجندته مؤقتا والمبعوث الأممي يقتنع بوجود خلل في خارطة الطريق

  قال مندوب اليمن الدائم لدى مجلس الأمن، السفير خالد اليماني، إن استبعاد ملف اليمن من أجندة مجلس الأمن الدولي للنصف الثاني من الشهر الجاري، يأتي لمنح فرصة لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يقوم بجولات حاليا في المنطقة لجمع الحكومة والانقلابيين في الأردن.

 

وأضاف اليماني لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن الهدف من جهود ولد الشيخ هو تفعيل عمل لجنة التهدئة والمتابعة وتدريب وتفعيل فرقها المحلية وانتظام عملها في ظهران الجنوب في المملكة العربية السعودية، على اعتبار أنه لا جدوى من إعلانات وقف إطلاق النار إذا لم يمكن التحقق من الالتزام بالتهدئة في كافة مناطق المواجهات.

 

ولفت إلى أن مجلس الأمن لم يتجاهل الملف اليمني، بل هو في انتظار إشارة من بعض الدول الأعضاء أو من المبعوث الأممي حول أي مستجدات، في حين قالت الرئاسة السويدية لمجلس الأمن للشهر الحالي إنها ستتابع عن كثب تطورات الملف اليمني في حال استجد ما يستدعي تدخل المجلس.

 

وحول خارطة الطريق التي قدمها ولد الشيخ، أوضح اليماني، أنه بعد جولات واتصالات لولد الشيخ وتحديدا لقاؤه الأخير في عدن مع رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، وبعد تقديم الحكومة اليمنية لورقتها التي بينت بواطن الخلل فيما سمي بخريطة الطريق، توصل المبعوث الأممي إلى قناعة، بأنه لا يمكن القبول بالخوض في جهود خارج التفويض الذي منحه بموجبه مجلس الأمن صلاحيات تيسير مساعي السلام واستعادة الدولة وفق القرار 2216.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص