دعوات في صنعاء للتظاهر ضد فساد الحوثيين والكوليرا

زار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة السعودية الرياض، فيما أكد رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر أن الميليشيات الانقلابية فرضت الحرب، والتحالف العربي جاء لدعم الحكومة الشرعية. وخلال اجتماعه بقيادة مركز الملك سلمان للإغاثة، أعرب هادي عن خالص شكره وامتنانه لهذه الجهود المخلصة، والمضنية، والدؤوبة في أعمال المركز التي خففت من معاناة الناس، وأسهمت بشكل فاعل في سد بعض الاحتياجات، وإغاثة المحتاجين. ولفت هادي إلى أنه «وفي كل محطة من محطات العمل الإنساني والتنموي نرى أشقاءنا في صدارة تلك الأعمال، وآخر ذلك ما حدث في مؤتمر الاستجابة في جنيف، وتجلى ذلك في أن قرابة نصف ما اعتمد من دعم في هذا المؤتمر كان من أشقائنا في المملكة والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان». وأضاف: «وأود التركيز هنا على الحدث الطارئ الذي اجتاح مدن اليمن من أمانة العاصمة صنعاء ومحافظات صنعاء وذمار وحجة وأبين وعدن وهو وباء الكوليرا الذي بلغ الوفيات بسببه حتى اليوم ما يقارب 200 حالة والإصابات اكثر من 17 ألف حالة كما أن هناك قرابة 400 حالة ويحتاج إلى تدخل عاجل وفوري لإنقاذ اليمنيين من دون إبطاء».
وفي برلين، قال رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر «إن ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، وبدعم إيراني، فرضوا على الدولة والشعب اليمني الحرب، بعد انقلابهم على مؤسسات الدولة، وعلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني». وأضاف في حوار صحفي مع صحيفة «تاغس شبيغل» الألمانية «الحرب في اليمن بين الدولة وميليشيات متمردة بدعم إيراني، والتحالف العربي جاء إلى اليمن بطلب من الحكومة الشرعية لدعمها ضد المتمردين، الذين تسببوا بهذه الحرب». 
وأوضح أن الحكومة لم تقبل أن تدمر الميليشيات المتمردة الدولة ومؤسساتها، وتقتل المدنيين.. مشيراً إلى أن إيقاف الحرب مرهون بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2216، الذي يتضمن انسحاب الميليشيات من المناطق التي سيطرت عليها وتسليم سلاح الدولة المنهوب، وعند تحقيق ذلك فإن الحكومة الشرعية مستعدة فوراً لمفاوضات السلام. وذكر ابن دغر أن الميليشيات لم تلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث أعلنت الحكومة العام الماضي إيقاف إطلاق النار خلال رمضان لكن المتمردين استمروا في الحرب بدعم ومساعدة من إيران. وقال «الميليشيات لم تتوقف عن الهجوم على اليمنيين، ويومياً يطلقون صواريخ ضد مناطق آهلة بالسكان.. نحن نتمنى السلام اليوم قبل الغد، لكن علينا أن نتخلص من مسببات الحرب وعلى المجتمع الدولي أن يبحث عن سبب الحرب».
 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص