فقط في اليمن .. طيار يصبح بائعا للقات (صور)

أثارت صور طيار يمني، تحول لتجارة "القات"، بعد أ، تقطعت به مثل الكثير من اليمنيين، السبل، بسبب الانقلاب، التي نفذته مليشيا الحوثي وصالح منذ سبتمبر من العام 2014.

 

ومنذ عدة أشهر، أوقفت سلطات الانقلاب في صنعاء، مرتبات جميع منتسبي المؤسسات الحكومية، المدنية والعسكرية، بما في ذلك مرتبات منتسبي القوات الجوية.

 

واضطر العشرات منهم إلى التحول إلى أعمال أخرى، كغيرهم من منتسبي الجهاز الوظيفي للدولة، الذين تحولوا لأعمال يدوية لإعالة أسرهم.

 

ونشر الطيار "مقبل الكوماني"، صورا له وهو يبيع القات، وأخرى أثناء استعداده للتحليق بطائرة حربية، في أحد المطارات.

 

وعلق الكوماني على الصورة قائلا: "شتان ما بين معانقة السماء وغيومها، ومعانقة أكياس القات وعيدانها، ولكنها الحقيقة المؤلمة والقاتلة بالنسبة لي والتي آمنت بها قبل أيام قليلة بعد أن كدت أن أصل إلى مرحلة الجنون في الحنين والعشق للطيران والعودة إليه".

 

وتعليقا على ذلك، وزير الثقافة الأسبق، خالد الرويشان: "خلاصة عهد!، الطيار الذي أصبح بائع قات!، هكذا تريدكم الإمامة يا شعب اليمن".

 

وخاطب الرويشان، الطيار مقبل الكوماني قائلا: "ستعود قائدا، جمهورية 26 سبتمبر في دمك، وكل جمهوري معك، ستعود قائدًا..وسيرحلون!، أنت في قلب البلاد وسماء روحها".

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد جميح، إن "الطيار الكوماني"، صورة إدانة مدوية لكل الذين أوصلتهم مناكفاتهم إلى أن يحكم صنعاء اليمن هؤلاء الذين لا يَرَوْن في صنعاء إلا "طيرمانة" كبيرة يمضغون فيها القات والكهنوت والأوهام.

 

وأضاف جميح: "مرتبات الطيارين من أعلى المرتبات في العالم، ويفترض أن لدى الكوماني وفرة من المال من وظيفته السابقة، لكن تصوروا أنه لم يبع القات إلا بعد أن أنفق كل مدخراته".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص