قال المبعوث الأممي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إنه لن تكون هناك جنيف ثانية، إلا أنه كشف عن وجود مشاورات مرتقبة لتقريب وجهات نظر الفرقاء السياسيين.
وذكر ولد الشيخ أحمد أن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي قدّمت مقترحات للتسوية، لكنها ما زالت بحاجة إلى التوضيح, مبينا أنه سيصل صنعاء الأسبوع المقبل للقاء الحوثيين.
كما أعرب عن ثقته بشأن تحقيق هدنة إنسانية خلال الأسبوعين المتبقيين من شهر رمضان بما يتيح نقل المساعدات إلى السكان، مضيفا "لدينا بعض الضمانات بأن الهدنة القادمة سوف تُحترم بطريقة أكثر مما حصل في الهدنة الأولى".
وتابع ولد الشيخ أحمد أن "ما يكون مثاليا هو أن تكون لدينا اتفاقية شاملة بما فيها مراقبون يسمحون بالتأكيد أن الهدنة محترمة".
وفي ختام اليوم الثاني من المحادثات مع الحكومة اليمنية في الرياض،وقال ولد الشيخ أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن متفائلون حيال فرصنا وتحقيقها"، مشيرا إلى أنه سيكون في العاصمة اليمنية الأحد المقبل من أجل الوصول إلى "ورقة موحدة".




