اتفق أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله القباع وعبدالسلام محمد رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث على أن الاتفاق النووي المزمع توقيعه بين إيران والدول الغربية غدا لن يغير من السياسة الإيرانية تجاه المنطقة العربية والقائمة على الهيمنة والتدخل في شؤونها.
مؤكدين أن التقارب الغربي – الإيراني لا يجب أن يكون على حساب أمن واستقرار المنطقة. وقال القباع: «أستطيع القول بأن الاتفاق ماهو إلا محاولة من الغرب وأمريكا تحديدا لبناء علاقات جديدة مع إيران برغم استياء العديد من دول العالم من هذا التوجه الذي لن يدفع الإيرانيين لإعادة النظر في سياساتهم القائمة تجاه العرب لاسيما في دول الخليج، لذا فإن كل ما نرجوه أن تتيقظ الدول العربية والإسلامية وأن تتحفز أيضا نحو ما قد يقود إليه هذا الاتفاق من مخاطر على العالمين العربي والإسلامي». أما عبدالسلام محمد، فأشار إلى أنه بالنظر إلى الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية يمكن التأكيد بأن «الاتفاق» لم يأخذ في الحسبان الضمانات الواجب الالتزام بها من الجانب الإيراني في ظل تدخل طهران الواضح والفاضح في شؤون معظم الدول العربية من خلال أذرعها في تلك الدول، موضحا أن هذا الاتفاق سيكون محل تشاؤم إذا ما دعم الغرب إيران في توجهاتها على اعتبار أن الغرب لا يبحث إلا عن تحقيق مصالحه في المنطقة.




