جدد الرئيس عبدربه منصور هادي ، اليوم الأحد ، مهاجمته رافضي النظام الإتحادي الجديد ، واصفا معارضيه بأنهم ينطلقون من مصالحهم الذاتية .
وأكد الرئيس ان النظام الجديد الاتحادي على اساس الاقاليم الستة سيتيح امكانية التطور والنهوض وخوض تجارب عملية من خلال المشاركة الواسعة في المسؤولية والوظيفة العامة والثروة والسلطة، مشيرا الى أن الكثير من هذا النوع من الأنظمة حقق تطورات كبيرة وتجارب واضحة.
وأضاف "إن الذين يروجون لغير ذلك إنما ينطلقون من مصالحهم الذاتية التي يخافون عليها وان الأنظمة الاتحادية متجانسة ومتقاربة ويستطيع المسئول في الاقليم المكون من أربع محافظات ان يزور المدرسة أو المستوصف أو المستشفى كل شهر".
جاء ذلك خلال استقباله اليوم ، الكتلة البرلمانية لمحافظة إب، منبهاً الى ان إقليم تهامة سيكون من أغنى الأقاليم كونه يمتلك ثروة مالية وسمكية وزراعية ونفطية وسيمثل ركيزة اقتصادية لليمن كله، حسب ما نقلته وكالة سبأ .
وشدد الرئيس على ان ليس هناك أمام اليمن أي خيار سوى خيار تنفيذ مخرجات الحوار الوطني كاملة والالتزام بوثيقة السلم والشراكة الوطنية وسيمثل ذلك دفعة مهمة تاريخية وإستراتيجية لمستقبل اليمن المزدهر والمستقر وتحت مظلة الوحدة اليمنية التي تمثل صمام أمان لليمن من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال ومن أقصى الشرق الى أقصى الغرب.
وقال "بدون ذلك لا الشمال سيكون كما كان ولا الجنوب سيكون كما كان، وهذه حقيقة لا يتجاهلها احد وبالنظام الاتحادي سينتهي مفهوم التشطير في الشمال والجنوب ودون ذلك ستغلق الصراعات الجهوية والقبلية والمذهبية ويذهب اليمن إلى المجهول".. مشيرا إلى ان الصومال لم يستعد عافيته حتى اليوم منذ ما يربو على عقدين من الزمن.




