أوضح وزير الخارجية رياض ياسين، إن الجيش الوطني، والمقاومة الشعبية، بمساندة من قوات التحالف العربي يبذلون جهودا كبيرة في جميع المناطق اليمنية، لتخليصها من سيطرة المليشيات الحوثية والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح.
وقال ياسين، في كلمته التي ألقاها خلال جلسة أعمال الدورة الاعتيادية الـ144، لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، إن الجيش الوطني والمقاومة الوطنية قد تمكنا من تحرير مدينة عدن، وعدد من المحافظات اليمنية الأخرى، ودحر الميليشيا الانقلابية، مشيرا إلى أنهم على موعد قريب لتحرير بقية المحافظات اليمنية.
واعتبر وزير الخارجية، بحسب وكالة أنباء "سبأ"، الجهود الكبيرة التي تبذلها قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، "انتصاراً للإرادة العربية التي توحدت مواقفها في التصدي لكل ما من شانه المساس بالأمن القومي العربي".
وأكد ياسين، "أن الحلول العسكرية تظل مؤقتة واضطرارية ولها ضروراتها التي يفرضها الواقع ومستجداته وتحدياته وما قامت به مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية وارتباطها بأطماع خارجية غير مشروعة".
وأشار إلى أن الخيار السلمي والسياسي القائم على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 بالكامل، واستكمال تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وباقي قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، يعتبر الحل الأمثل لإعادة المسار السلمي إلى العملية السياسية في اليمن، والذي يشمل كل اليمنيين، وليس فقط لمن يستخدم القوة والعنف والانقلاب ليفرض ما يريده، بالإضافة إلى استكمال المرحلة الانتقالية التي تفضي باليمن إلى تحقيق دولته الاتحادية المدنية التي تحقق تطلعات وطموحات الشعب اليمني.
وأشار الوزير ياسين، إلى أن الأوضاع الإنسانية في الجمهورية اليمنية أصبحت في غاية السوء، وقد وصلت إلى مرحلة صعبة تتطلب مضاعفة تقديم الدعم والمساعدة والتي بدأت بالفعل من دول التحالف ومستمرة.
وانتقد ياسين تقصير المنظمات الدولية والأجنبية التي لم تبادر حتى اليوم بتقديم أي مساعدات من شأنها التخفيف من الوضع الإنساني السيئ.
في حين أشاد وزير الخارجية بالدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والمملكة العربية السعودية وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين والسودان وجيبوتي وبقية الدول العربية من جهود كبيرة تسابق الزمن والإمكانيات ، لتقديم قوافل الإغاثة وإعادة الأمن والاستقرار.
وطالب الدول الأعضاء بالجامعة العربية تقديم المزيد من التنسيق وبذل الجهود للإسهام في إعادة الحياة والإعمار إلى مدينة عدن التي نعدها حاليا المركز الرئيسي لاستقبال الإغاثة وتوزيعها في جميع المحافظات اليمنية.
ونوه ياسين إلى أن أكثر من 80% من الشعب اليمني هم في أمس الحاجة للمساعدات بمختلف أنواعها ولوضع الخطط والبرامج لإعادة البناء والإعمار لليمن.




