الرئيسية > محلية > محلل سياسي: انتقال إدارة المعارك من عدن إلى مأرب وتعز بداية لتحرير صنعاء

محلل سياسي: انتقال إدارة المعارك من عدن إلى مأرب وتعز بداية لتحرير صنعاء

محلل سياسي: انتقال إدارة المعارك من عدن إلى مأرب وتعز بداية لتحرير صنعاء

أعتبر المحلل السياسي اليمني عبد الله إسماعيل أن انتقال إدارة معركة الشرعية من عدن إلى جبهتين جديدتين هما مأرب وتعز، بداية واضحة لمعركة تحرير صنعاء بمعناها الشامل، واضاف في تصريحات نشرتها صحيفة «الشرق الأوسط»: «هذه التطورات على جبهة مأرب، وإن ظن البعض أنها بطيئة إلا أنها كما هو واضح تسير بخطط مدروسة تستهدف تحقيق انتصارات كاملة تؤسس للاتجاه للجوف وعمران والضغط على صعدة، وبما يعني عزل العاصمة من هذا الاتجاه».


ويرى الكاتب والمحلل السياسي اليمني أن «التصور العام لمعركة تحرير محافظة تعز، يقوم على محور استنزاف كبير للمتمردين، وتشتيت قواتهم»، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من شعور الكثيرين بخذلان تعز، فإن الشواهد تدل على غير ذلك، ويضيف أن «الدعم لجبهة تعز متواصل ولولا ذلك لسقطت منذ وقت مبكر، كما أن الانقلابيين لم يحققوا أي تقدم رغم امتلاكهم للقوة العسكرية بالمعسكرات التي خان قادتها وجنودها شرفهم العسكري وخضعوا لهذه الميليشيات، ويؤكد إسماعيل أن التطورات الأخيرة في تعز ومأرب، يمكن فهمها بأن المسارين متوازيان، فبمجرد تحقيق تقدم كبير في مأرب انعكس على جبهة تعز في تقدم مهم ومماثل».

وعن معركة صنعاء قال المحلل عبد الله إسماعيل إن «خطة معركة صنعاء تسير برؤية واضحة، وأن مسألة حسم المعركة في تعز أصبحت مسألة أيام، وستصنع مع جبهة مأرب طرفي الكماشة للضغط على صنعاء للوصول إلى تسليم وانسحاب قد يجنّب مدينة صنعاء المعركة المباشرة»، وتابع أن «الجهد الأصعب في معركة صنعاء هو جبهة مأرب - الجوف - عمران - البيضاء، أما جبهة تعز - الحديدة - إب فهي في متناول الحسم بجهد عسكري أقل».