كشف الأكاديمي السعودي عوض القرني، أن فريق جماعة الحوثي المسلحة وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، طلبوا اللجوء السياسي إلى سلطنة عمان وإيران.
وغرد "القرني"، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلاً: "أنباء موثوقة تؤكد أن فريق الحوثي وعفاش المفاوض في عمان يطلبون اللجوء السياسي إلى سلطنة عمان وإيران". متابعًا: "اللهم شتت شملهم ومزّق جمعهم".
ولاقت التغريدة تفاعلًا واسعًا عبر النشطاء والمواقع اليمنية المحلية، وسط ترجيح لصدق تلك المعلومات، خاصة بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم من قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، في مأرب وباب المندب، واقتراب موعد تحرير تعز ثم صنعاء .
فيما تساءل مراقبون إذا كانت ستقابل "مسقط" هذا الطلب بالإيجاب أو بالرفض؟? ورجح مراقبون يمنيون أن القيادات العمانية ستدعم الحوثي داخل أراضيهم، ولم يستبعدوا منحه للجوء السياسي بناء على الخلفية التي يمتلكونها عن تاريخ مسقط بمنح اللجوء السياسي لشخصيات عديدة، من أبرزها علي سالم البيض رئيس اليمن الجنوبية قبل الوحدة السابق.
واشتهرت عمان بمنحها اللجوء السياسي والإنساني لشخصيات مثيرة للجدل كعائلة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي? ولكنها اشترطت عليهم عدم ممارسة أي نشاط سياسي في الأراضي العمانية، مقابل تكفل الحكومة بكافة تكاليف إقامتهم ومعيشتهم.




