قالت مصادر عربية مطلعة نقلا عن مسئول عربى رفيع المستوى، إنه من الصعب العودة لجمهورية اليمن القديمة، لافتا إلى أن الواقع اليمنى القائم يرسم شكل نظام جديد للدولة.
وأشار المسئول العربى فى أحد لقاءاته إلى أن الوضع فى اليمن لا يمكن معالجته بنظام الحكم الفيدرالى، لافتا إلى أن النظام الاتحادى المنقسم إلى عدة أقاليم وفقا لما يحدده الدستور الجديد، هو أقرب الحلول للخروج من الأزمة اليمنية "وفقا للمصادر".
وألمح المسئول إلى أن الوضع فى سوريا يماثل الوضع فى اليمن، وأن حل الأزمة السورية سيكون من خلال تقسيمة جديدة لسوريا تحت قبة النظام الاتحادى ووضع دستور جديد للدولة.
وقالت المصادر إن هناك تخوفا بطبيعة الحال على مستقبل العراق وليبيا، إلا أن القضية الفلسطينية تظل تحظى بالنصيب الأكبر من الجهد والسعى الحثيث لحلها وإنهاء الاحتلال الإسرائيلى وإقامة دولة فلسطين على حدود عام ????.




