نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير بالحكومة اليمنية، أمس، إن الكويت ستستضيف محادثات السلام بهدف إنهاء الحرب في اليمن في 17 إبريل المقبل. وأضافت عن المسؤول إشارته إلى «أن وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار سيصاحب محادثات السلام».
وتأتي هذه التطورات بعد زيارة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ إلى صنعاء ولقائه بقيادات ميليشيات صالح والحوثي الانقلابية.
وكان ولد الشيخ أنهى أمس زيارة قصيرة إلى السعودية، التقى خلالها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والجنرال الأحمر نائب القائد العام للقوات المسلحة في اليمن، فيما نشط دبلوماسيون أمريكيون وبريطانيون في الاتجاه نفسه، والتقوا هادي.
وكانت الأنباء التي رشحت في صنعاء أكدت الموافقة من الحوثيين وحزب المخلوع صالح على المشاركة بمحادثات سلام مباشرة مع الحكومة الشرعية اليمنية، وسط إشارة إلى اشتراطات يضعها الانقلابيون للالتحاق بالمفاوضات المرتقبة، أبرزها وقف إطلاق النار بشكل كامل، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات التحالف العربي على اليمن.
وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي أعرب عن ثقته بأن محادثات سلام بين طرفي النزاع ستعقد خلال الشهر الجاري في الكويت.
بالمقابل تشترط الحكومة اليمنية إفراج الانقلابيين عن معتقلين سياسيين وعسكريين بينهم وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، واقتصار جدول المحادثات المرتقبة على آلية لانسحاب الحوثيين وحلفائهم من العاصمة وباقي المدن التي سيطروا عليها تباعاً منذ منتصف عام 2014، ضمن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس هادي بمقر إقامته المؤقت بالرياض سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ماثيو تولر، والسفير البريطاني لدى اليمن فيتون براون. وجدد هادي، دعوته للسلام والوئام وإنهاء الانقلاب وإزالة أسبابه التي أدت إلى اختطاف الدولة وترجمة عملية لقرارات الشرعية الدولية والشروع في بادرة حسن النوايا لتحقيق السلام الذي يتطلع إليه أبناء الشعب اليمني كافة. كما أكد حرصه على إيقاف نزيف الدم اليمني وإنهاء عمليات الانقلاب التي نفذتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية واستئناف العملية السياسية من حيث توقفت بناء على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة في اليمن وخاصة القرار رقم 2216.
وقال: لقد رحبنا بمساعي مندوب الأمين العام للأمم المتحدة والتعاطي الإيجابي مع الحل السياسي السلمي الرامي إلى تنفيذ استحقاقات القرار 2216 .
من جانبه ثمن السفير الأمريكي جهود الرئيس هادي وأكد وقوف بلاده إلى جانب اليمن وشرعيتها الدستورية والتعاطي الإيجابي مع عملية السلام المرتكزة على قرارات الشرعية الدولية.
هادي يجدد دعوته لإنهاء الانقلاب وحرصه على إيقاف نزيف الدم
(مندب برس-الخليج الاماراتية)



