أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن الأطراف اليمنية، اتفقت على وقف الأعمال القتالية ابتداء من منتصف ليلة 10 إبريل القادم.
وأضاف ولد الشيخ، أن المفاوضات بين الأطراف اليمنية، ستعقد في 18 إبريل، مشيرا إلى أن القرار الأممي 2216، سيكون أحد ركائز المفاوضات اليمنية المقبلة.
وقال المبعوث الأممي، أن الحوثيون وأنصار صالح وافقوا على القرار الأممي منذ أغسطس الماضي، مشيرا إلى أن اجراءات بناء الثقة بين الأطراف في اليمن ستكون صعبة.
وأضاف بأن المفاوضات المقبلة ستكون واحدة من الفرص الأخيرة لإنهاء حرب، لافتا إلى أن الأمم المتحدة سيكون لديها آلية للتحقق من وقف القتال في اليمن.
وقال ولد الشيخ أحمد إن وقف الأعمال القتالية في اليمن، سيشمل كل أنواع القتال، لافتا إلى أن المفاوضات ستعقد في مدينة الكويت.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة لبحث أوضاع المعتقلين في اليمن، مشددا على أن الحل يعتمد على انسحاب المليشيات وإلقاء السلاح.
وقال ولد الشيخ أحمد: "الحل في اليمن يعتمد على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني".
وشدد على أن الأمم المتحدة تسعى للتوصل إلى حل للنزاع في اليمن بأسرع وقت ممكن.
وطالب كافة الأطراف اليمنية بالامتناع عن أي عمل قد يزيد من التوتر.
وقال بأن السعودية ودول التحالف أبدوا دعما كبيرا للمسار التفاوضي.




