ناولت الصحف العربية، الصادرة اليوم الخميس، مباحثات ومفاوضات الحل السياسي للأزمة اليمنية، بين تعطيل حوثي جديد للمشاورات في الكويت.
تعطيل حوثي جديد للمشاورات
وذكرت صحيفة الحياة اللندنية، أن وفد جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي صالح، رفض في اليوم السابع من المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت، الدخول في مناقشة جدول الأعمال مع وفد الحكومة اليمنية واكتفى المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ بعقد جلستي مشاورات منفصلتين مع الوفدين المتفاوضين.
الحلول السلمية تحت رحمة سلاح التعطيل الإيراني
وفي مقالات الرأي بالصحيفة، كتب عبد الوهاب بدرخان، تحت نفس العنوان: تتراوح الأزمات في عدد من الدول العربية بين إبطاء الحلول واستحالتها في انتظار متغيّرات إقليمية لا تنفكّ تتأخر أو تتعقّد. والرابط بينها، عدا ليبيا، هو الدور الإيراني. وإذ لم تُرفع العقوبات بالسرعة التي توخّتها طهران فإنها اندفعت إلى التصعيد في سورية، وأوصت بالمماطلة في اليمن، وواصلت التأزيم في العراق، فيما تمدّد لتعطيل الدولة في لبنان، وتديم حالاً من الجمود في البحرين، مبقيةً خياراتها للتوتير والتدخّل قائمةً هنا وهناك في المحيط العربي.
وأضاف: السؤال هنا، مَن يملك قرار وقف القتال في اليمن ، الحوثيون أم الإيرانيون؟ كان الحوار مع السعودية والموافقة على إجراء «المشاورات» في الكويت إشارتين إيرانيتين إلى الرياض وعواصم الخليج بأن الحل ممكنٌ، لكنه يمرّ بـ «حوار» مع طهران. وطالما أن الموقف السعودي – الخليجي من هذا الحوار لم يتغيّر فإن التوصية الإيرانية للانقلابيين هي التفاوض للتفاوض وإضاعة الوقت طالما أنهم يسيطرون على مدن الشمال ويحاصرون كُبراها تعز.
تعنت الحوثيين يعيق تقدم مشاورات الكويت
وذكرت مصادر سياسية يمنية في الكويت قريبة من المفاوضات، لصحيفة الاتحاد الإماراتية، أن وفد الحوثي وصالح تراجع خلال لقائه المبعوث الأممي عن موافقته على جدول أعمال المشاورات الذي أعلنته الأمم المتحدة أواخر مارس/آذار، وفق خمسة محددات، هي انسحاب الميليشيا والجماعات المسلحة، تسليم الأسلحة الثقيلة إلى الدولة، الترتيبات الأمنية الانتقالية، استعادة مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي الجامع، وتشكيل لجنة خاصة معنية بالسجناء والمعتقلين.




