كشف مصدر قبلي لمندب برس عن تفاصيل مقتل الشيخ مقبل الكمالي القيادي المؤتمري الذي يقاتل ويدعم المليشيا في تعز على يد مسلحين حوثيين ، وأفاد المصدر أن الشيخ مقبل عبده علي الكمالي يشارك هو وأولاده بالمعركة إلى جانب مليشيا الحوثي ، كما جند بعض شباب عزلته، وكانوا ضمن المليشيات الذين يؤمنوا معسكر الامن المركزي في تعز بداية الحرب.
مضيفاً "تحرك ولده اياد قبل اشهر هو ومجموعه من الشباب الى الجوف للانخراط في جبهات الجوف، واختلف مع المشرف هناك، وتم التواصل مع احد المشرفيين في تعز المسمى أبو حيدر الجوفي لحل الخلاف.
عاد إياد ومجموعته من الجوف إلى تعز على أن يلتقو بهذا المشرف لحل الخلاف، وبعد ان استدعاهم الى مدينة الصالح ذهبو إليه وحتى الساعه العاشره من مساء امس الخميس، وعلى موعد أن يلتقوا صباح اليوم الثاني.
ذهب الشيخ مقبل عبده على وابنه اياد ومرافقيه الى احد اللوكندات في مفرق ماويه شرق مدينة للمبيت هناك حتى الصباح.
اذ يتفاجى مقبل الكمالي، ومرافقيه بـ 3 اطقم من الحوثيين تابعين لأبو حيدر الجوفي تقتحم اللوكنده في نفس الليله ويسالوا عن الشراعبه المسلحين الموجودين في اللوكنده.
و ما أن جاوبهم الشيخ مقبل بالقول نحن مجاهدين وموجودين هنا ما تشتوا قالوا له سلم سلاحك انت ومن معك، فرفض ومن معه تسليم السلاح.
قال لهم ولده إياد نحن مجاهدين، ولن نسلم سلاحنا، فباشرو الشيخ مقبل بوابل من الرصاص حتى فارق الحياة هو وخمسه من الموجوديين بجواره بين قتيل وجريح منهم 2 مواطنيين من تهامه كانوا نائمين في اللوكنده "
وأكد المصدر أن الجثث لازالت مفقوده حتى الآن علما أن من قام باسعافهم هو قيادي يدعى أبو وسيم قائد نقطة رباط الهدار عدا جثة الشيخ مقبل الكمالي الذي اخذه ابنه إياد الى ثلاجة المستشفي في محافظة إب .
مندب برس ينشر تفاصيل تصفية القيادي المؤتمري مقبل الكمالي في تعز
(مندب برس - خاص)



