أكد سفير اليمن السابق في اسبانيا مصطفى النعمان أن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي اليوم ما هي إلا تحصيل حاصل، بهدف حفظ ماء الوجه.
وقال النعمان في تصريح خاص لـ"مندب برس" أن هذا الإجراء تأخر كثيراً، كون "الرئيس ورئيس حكومته لا يملكان من أمرهما شيئا، وكانا تحت الإقامة الجبرية، فالحاكم الفعلي للبلاد هو التنظيم الحوثي والجماعات المسلحة".
وعن المآلات المتوقعه بعد استقالة الرئيس والحكومة قال السفير النعمان أن المشهد اليمني وصل إلى طريق مسدود، وأن ما يحدث هو مقدمة لانقسام اليمن إلى إقليمين، بعد انهيار الحكومة واستقالتها، مشيراً إلى أنه ليس هناك الآن شرعية لأي جهة.
وأضاف بأنه من المحتمل أن يقوم رئيس مجلس النواب بمهام رئيس الجمهورية مؤقتا، مشيراً إلى أن المشهد ملبد ولا يوحي بحل سريع.
وقال بأن المخرج حالياً فيكون عن طريق اختيار مجلس مختار، يقوم مقام الحكومة حتى تستقر الأمور، وتعبر اليمن من هذا المنحدر الخطير، لكنه رجح أن الاتفاق على تشكيل هذا المجلس لن يكون قريباً، وسيحتاج لوقت وجهد.
وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد قدم الليلة استقالته للبرلمان والشعب اليمني، مشيراً إلى أنه لجأ لهذه الخطوة بعد أن وصلت اليمن إلى طريق مسدود.
وتأتي استقالة هادي بعد دقائق من تقديم الحكومة التي يرأسها خالد بحاح استقالتها.




