تمكنت المقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي للشرعية وبدعم واسناد من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية من السيطرة على مبنى مديرية نهم شرق العاصمة اليمنية صنعاء
العميد البعدانى أكد الآتي:
فرار مليشيات الحوثي الانقلابية من مركز المديرية.
معركة تحرير صنعاء باتت قاب قوسين أو أدنى
المرحلة القادمة تحرير بني حشيش وبني الحارث وأرحب
اللواء الوائلي:
الجيش الوطني والمقاومة يسيطران على جبل الأسود بالجوف
مليشيا الانقلاب فرّت من معسكر الساقية خوفًا من استهداف المقاومة لهم
وأكد العميد احمد البعداني قائد اللواء 314 أن معركة تحرير صنعاء باتت قاب قوسين أو أدنى بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية والجيش الوطني مسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مديرية نهم شرق العاصمة اليمنية صنعاء المختطفة من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية.
وقال العميد البعداني الذي يقود اللواء 314 أحد الألوية المخولة بتحرير صنعاء في تصريحات خاصة الى «المدينة»: ان المقاومة والجيش اذا استكمل تحرير مديرية نهم فان المعركة انتهت بالنسبة للمديرية التي تبلغ مساحتها 1800 كيلو متر متربع وتوجد بها جبال شاهقة ومترامية الاطراف فيما مساحة صنعاء لا تتعدى 350 كيلومترا مربعا وبالتالي فان مدافع ونيران المقاومة والجيش الوطني تصل الى العاصمة ولكن تحاشيا لوقوع اصابات او وفيات للمواطنين لم يتم اطلاق اي مقذوفات الى داخل العاصمة حفاظا على ارواح المواطنين.منوّها أن السيطرة على مبنى المديرية ومركزها يعد انتصارا عظيما وكبيرا للمقاومة والجيش الذي سيطر على قرية الحول وبني بارق وجبل المنارة الاستراتيجي الذي كان يتمركز فيه مليشيات الحوثي وصالح.
ولفت الى ان المرحلة المقبلة ستتم بتحرير بني حشيش وبني الحارث وارحب والزحف نحو العاصمة اليمنية صنعاء وسيكون للمقاومة الداخلية دور كبير في حسم المعركة وذلك بقرب الجيش الوطني من هذه المناطق لأنهم شبعوا من بطش وظلم من المليشيات وهم ينتظرون بفارغ الصبر قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وفي الجوف تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من السيطرة على جبل الاسود جبل ومرتفع وموقعه ممتاز اذ انه يطل على معسكر الساقية الذى تسيطر عليه مليشيات الحوثي الانقلابية.
من جهته قال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء امين الوائلي لـ «المدينة»:ان مليشيات الحوثي الانقلابية أحست بالخطر واتجهت الى الغرب خوفا من استهداف المقاومة والجيش لمعسكر الساقية الذي يتحصنون فيه مشيرا الى ان هناك مداخل سيتم اقفالها وتضييق الخناق عليهم لمحاصرتهم والقضاء عليهم.
من جهتها نعت نقابة الصحفيين اليمنيين الصحفي «مبارك العبادي» مراسل قناة «سهيل» الذي استشهد اثناء تغطيته للمواجهات الدائرة في محافظة الجوف (شمال شرق البلاد)، بنيران مسلحين حوثيين وقوات المخلوع صالح، الجمعة الماضية.
وقالت النقابة في بيان لها: «ان العبادي كان يشغل موقع رئيس مؤسسة نبأ للإعلام في محافظة الجوف المزود الرئيس بالأخبار والصور من الجوف لمعظم وسائل الإعلام وتغطية جبهات المقاومة الشعبية والجيش الوطني، وعرف بنشاطه وتفانيه واخلاصه في عمله».
و أكدت نقابة الصحفيين أن قضايا استهداف الصحفيين لن تسقط بالتقادم ولابد من ان ينال المعتدون على الصحفيين والمنتهكين لحرية الرأي والتعبير جزاءهم الرادع.
العميد البعدانى أكد الآتي:
فرار مليشيات الحوثي الانقلابية من مركز المديرية.
معركة تحرير صنعاء باتت قاب قوسين أو أدنى
المرحلة القادمة تحرير بني حشيش وبني الحارث وأرحب
اللواء الوائلي:
الجيش الوطني والمقاومة يسيطران على جبل الأسود بالجوف
مليشيا الانقلاب فرّت من معسكر الساقية خوفًا من استهداف المقاومة لهم
وأكد العميد احمد البعداني قائد اللواء 314 أن معركة تحرير صنعاء باتت قاب قوسين أو أدنى بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة الشعبية والجيش الوطني مسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مديرية نهم شرق العاصمة اليمنية صنعاء المختطفة من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية.
وقال العميد البعداني الذي يقود اللواء 314 أحد الألوية المخولة بتحرير صنعاء في تصريحات خاصة الى «المدينة»: ان المقاومة والجيش اذا استكمل تحرير مديرية نهم فان المعركة انتهت بالنسبة للمديرية التي تبلغ مساحتها 1800 كيلو متر متربع وتوجد بها جبال شاهقة ومترامية الاطراف فيما مساحة صنعاء لا تتعدى 350 كيلومترا مربعا وبالتالي فان مدافع ونيران المقاومة والجيش الوطني تصل الى العاصمة ولكن تحاشيا لوقوع اصابات او وفيات للمواطنين لم يتم اطلاق اي مقذوفات الى داخل العاصمة حفاظا على ارواح المواطنين.منوّها أن السيطرة على مبنى المديرية ومركزها يعد انتصارا عظيما وكبيرا للمقاومة والجيش الذي سيطر على قرية الحول وبني بارق وجبل المنارة الاستراتيجي الذي كان يتمركز فيه مليشيات الحوثي وصالح.
ولفت الى ان المرحلة المقبلة ستتم بتحرير بني حشيش وبني الحارث وارحب والزحف نحو العاصمة اليمنية صنعاء وسيكون للمقاومة الداخلية دور كبير في حسم المعركة وذلك بقرب الجيش الوطني من هذه المناطق لأنهم شبعوا من بطش وظلم من المليشيات وهم ينتظرون بفارغ الصبر قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وفي الجوف تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من السيطرة على جبل الاسود جبل ومرتفع وموقعه ممتاز اذ انه يطل على معسكر الساقية الذى تسيطر عليه مليشيات الحوثي الانقلابية.
من جهته قال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء امين الوائلي لـ «المدينة»:ان مليشيات الحوثي الانقلابية أحست بالخطر واتجهت الى الغرب خوفا من استهداف المقاومة والجيش لمعسكر الساقية الذي يتحصنون فيه مشيرا الى ان هناك مداخل سيتم اقفالها وتضييق الخناق عليهم لمحاصرتهم والقضاء عليهم.
من جهتها نعت نقابة الصحفيين اليمنيين الصحفي «مبارك العبادي» مراسل قناة «سهيل» الذي استشهد اثناء تغطيته للمواجهات الدائرة في محافظة الجوف (شمال شرق البلاد)، بنيران مسلحين حوثيين وقوات المخلوع صالح، الجمعة الماضية.
وقالت النقابة في بيان لها: «ان العبادي كان يشغل موقع رئيس مؤسسة نبأ للإعلام في محافظة الجوف المزود الرئيس بالأخبار والصور من الجوف لمعظم وسائل الإعلام وتغطية جبهات المقاومة الشعبية والجيش الوطني، وعرف بنشاطه وتفانيه واخلاصه في عمله».
و أكدت نقابة الصحفيين أن قضايا استهداف الصحفيين لن تسقط بالتقادم ولابد من ان ينال المعتدون على الصحفيين والمنتهكين لحرية الرأي والتعبير جزاءهم الرادع.




