قالت مصادر تجارية إن اليمن أعلن حالة القوة القاهرة بخصوص شحنات الغاز الطبيعي المسال من محطة بلحاف بسبب تدهور الوضع الأمني عقب سقوط الحكومة.
والقوة القاهرة في المجال الاقتصادي والاستثماري تعني أن يُعفى الطرفين المتعاقدين من التزاماتهما عند حدوث ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل الحرب أو ثورة أو إضراب العمال، أو جريمة أو زلزال أو فيضان، وطبقاً للإلتزامات المنصوص عليها في العقد، فإنه قد يمنع أحد تلك الأحداث طرفا من التعاقد أو الطرفين من تنفيذ التزاماته، علماً بأن بند القوة القاهرة لا ينطبق في حالة الإهمال ارتكاب فعل ضار.
وتدير شركة توتال الفرنسية مرفأ بلحاف لتصدير الغاز الذي تبلغ طاقته 6.7 مليون طن سنويا ويصدر الغاز المسال بالأساس إلى آسيا وبعض الدول الأوروبية.
ولم تحصل وكالة "رويترز" على تعليق من قبل شركة توتال حول الإعلان.
وقال مصدر مطلع لـ"رويترز"، أنه "نظرا للظروف السياسية وقعت مناوشات يوم الاثنين قرب القصر الرئاسي وأصدرت الحكومة تعليمات للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بعدم إغلاق المحطة ولكن بتهيئتها لخفض الإنتاج... وإعلان حالة القوة القاهرة."
وأوضح المصدر أن أسعار شحنات الغاز المسال لآسيا لم تتغير بسبب توقعات بحل المشكلة قريبا إذا تشكلت حكومة جديدة في الأيام القليلة القادمة.
ويصدر المرفأ شحنات غاز إلى كوجاس الكورية الجنوبية وتوتال وجي.دي.إف سويز الفرنسيتين بموجب عقود طويلة الأجل.
وأشار المصدر إلى أنه "عندما تخفض الإنتاج سيتم تأجيل الشحنات التالية. ومن ثم تحدد مواعيد جديدة لتسليم شحناتك إلى المشترين وهو ما فعلته كوجاس بالفعل."
وقال المصدر "أنشطة النفط الخام والغاز الطبيعي ضرورية لإيرادات الحكومة وذلك هو السبب في أنهم يراقبون ما يحدث فهم يريدون توفير أفضل حالات الأمن والأمان للعاملين في بلادهم."




