أتهم الدكتور عبدالملك المخلافي عضو مؤتمر الحوار الوطني كل من يحاور الحوثي في الفترة الأخيرة بالخيانة للإرادة الشعبية حيث قال أن ال"حوار مع الانقلابيين تحت حراب السلاح والقمع ، دون ان يبدون تراجع عن الانقلاب ، هو تأمر على الإرادة الشعبية ، وإسقاط كل الاتفاقات بداء من المبادرةالخليجية ، ومخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة ، بما في ذلك الشرعية الانتخابية للرئيس ،وانهاء لخارطة الطريق .. هو خيانة للارادة الشعبية ".
وأضاف القيادي في التنظيم الوحدوي الناصري أن "كل من يشارك في هكذا حوار من الاحزاب ، او من يسعى لمجلس رئاسي هو جزاء من فرض نتائج الانقلاب ( بالحيلة ) يخرج الانقلاب من مأزقه ويجعله يحقق ما فشل الانقلاب في تحقيقه بالقوة".
وقال المخلافي الذي أنسحب حزبه من الحوار مع الحوثي أن هذا التعميم "ينطبق على كل الاحزاب المشاركة في حوار كهذا بما فيها احزاب المشترك ، باستثناء التنظيم الوحدوي الناصري .
ويشمل جمال بن عمر الذي يسعى لتعويم الانقلاب ".
وبين المخلافي أن "الطريق السياسي الوحيد لحل الأزمة ، هو تراجع الانقلابين عن انقلابهم وانسحابهم من مؤسسات الدولة ، مقابل الضغط على الرئيس للعودة عن استقالتة واستئناف العملية السياسية من حيث انتهت لتنفيذ الاتفاقات وخارطة الطريق ، بما في ذلك الاستفتاء على الدستور ، وإجراء الانتخابات".




