فيما صحفي حوثي يهدد بمواجهة وصراع عنيف.. حسين حازب يسلم المناصب العليا في وزارته للمؤتمر ويقصي الحوثيين ( وثائق)

أشعلت قرارات أصدرها وزير التعليم العالي في حكومة الحوثيين حالة من الملاسنة الإعلامية بين طرفي الانقلاب .

واتهم محمد العماد الصحفي الحوثي في صفحته على الفيس بوك عارف الزوكا أمين عام المؤتمر الشعبي برفض قرارات ما يسمى بالمجلس الأعلى والحكومة بقيامه بتسليم جميع قياداة وزارة التعليم العالي بعد وزارة النفط بقرارات استبدال عناصر الحوثي بعناصر مؤتمر صالح.
وذكر العماد أن هذه الخطوة التصعيدية تشبه خطوة استدبال مماثله في وزارة النفط.

وكان حسين حازب وزير التعليم العالي في حكومة الانقلابيين قد قام بعملية تغيير شامله في قيادة الصف الأول لوزارة التعليم العالي شملت استبدال عدد من الوكلاء ومدراء العموم المحسوبين على الحوثي بقيادات من مؤتمر صالح وفوض صلاحيات وعمل القطاعات والإدارات العامة الرئيسية للمستشارين المعينين من قبله .
حيث عين الدكتور منذر إسحاق مستشاراً للوزارة لقطاع الجامعات الحكومية وفوضه القيام بأعمال وكيل قطاع الشئون التعليمية المعين من أنصارالله الدكتور يحيى الهادي .
كما عين الدكتور عصام محرم رئيس الجامعة البريطانية التي سبق إغلاقها من قبل الوزارة بمنصب مستشار الوزير لقطاع الجامعات الأهلية وفوضه بكافة صلاحيات القطاع وادارة مؤسسات التعليم العالي الاهالي بكل ما يتعلق بالجامعات الأهلية .
كما عين حازب / علي العديني رئيسا للمكتب الفني بالوزارة . .
وكذلك أصدر حازب قرار بتعيين الدكتور محمد ضيف الله الشماري مستشارا للوزير وفوضه بصلاحيات قطاع البعثات والعلاقات الثقافية بالوزارة .
فيما عين حازب الدكتور أحمد الماوري مستشارا للتخطيط والسياسات بديوان عام الوزارة وكلفه القيام بأعمال وكيل قطاع التخطيط والسياسات الدكتور عبدالعزيز الشعيبي الذي تم تعيينه من أنصارالله بهذا المنصب العام الماضي .
وكان حازب أصدر قرار بتعيين محمد علايه مديرا عاما للمجالس واللجان وشئون مجلسي النواب والشورى في الوزارة وكذلك أصدر قرار بتعيين محمود الصلوي مديرا عاما لمكتبة ..
كما أصدر حازب عدد من القرارات بتعيين مدراء إدارات ورؤساء أقسام في عدد من الإدارات الخدمية والهامة بالوزارة .
وسبق أن قام حازب بسحب الختم الخاص بالوزارة وتسليمه لسكرتيره الخاص وقام باستبدال الختم السابق بختم آخر ..
وكشفت المصادر عن عزم حازب تغيير عدد من رؤساء الجامعات الحكومية ونوابهم.
وأتهم العماد الزوكا بالوقوف وراء قرارات حازب حيث قال "هذه القرارات القوية والجريئة لم يكن حازب سيقدم على اتخاذها لولا وجود دعم ومساندة مباشرة من رئيس مؤتمر صالح وبإشراف مباشر من عارف الزوكا امين عام مؤتمر صالح".


وهدد العماد باندلاع مواجهة قوية وصراع عنيف بين طرفي الشراكه المتمثل بالحوثيين ومؤتمر صالح خاصة إذا ما أصر مؤتمر صالح على تنفيذ هذه القرارات وعدم التراجع عنها.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص