سفير اليمن في المغرب يعتبر "علي عبد الله صالح" رئيسا للجمهورية

دشن سفير اليمن لدى المملكة المغربية، د.عز الين الأصبحي،  الموقع الرسمي للسفارة على شبكة الإنترنت.
 
وفي صدر الموقع، أوردت السفارة نبذة تعريفية عن العلاقات الثنائية بين اليمن والمغرب، لكن الغريب أن السفير الأصبحي، لا يزال يعترف بالرئيس السابق "صالح" رئيسا للجمهورية.
 
وفي إحدى فقرات النبذة، التعريفية، قالت السفارة "إن العلاقات السياسية القائمة بين المغرب واليمن هي علاقات كانت على الدوام ممتازة ومتميزة، خالية من أي نزاع أو أدنى خلاف. إنها علاقات متينة، شاملة ومتنوعة، ما فتئت تنمو وتتطور في ظل الإرادة السياسية التي تحدو قائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب وفخامة علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية اليمنية، للارتقاء بها إلى أعلى المستويات".
 
السفير الذي لم ينتبه لهذه العبارة، تناسى سريعا أول توليه منصبه كسفير حقوق الإنسان، كونه كان وزيرا لحقوق الإنسان، ومنذ ذلك الحين، أبدى تعاملا يتناقض كليا مع مبادئ حقوق الإنسان، مع أبنائنا الطلاب في المغرب.
 
الأصبحي، مارس قمع غير أخلاقي بحق الطلاب المطالبين بحقوقهم، ومنعهم من حق الاعتصام في حرم السفارة كزملائهم الطلاب في مختلف سفارات اليمن في دول الابتعاث، بل إنه منع عن الطلاب المعتصمين الماء والكهرباء، كما رفض منحهم استمارات تجديد الإقامة.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص