جريمة بشعة.. الحوثيون يقتلون أستاذا جامعيا أمام أطفاله

في جريمة بشعة جديدة تضاف إلى سجلها الدموي الحافل، أقدمت #ميليشيات_الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، على قتل أستاذ وتربوي على مرأى من زوجته وأطفاله.

وأفادت مصادر محلية، أن ميليشيات الحوثي، قتلت، الأربعاء، وبدم بارد الأستاذ والتربوي علي أحمد صبر، في قرية حمل بمديرية جبل الشرق غرب مدينة ذمار وسط اليمن، في ثاني جريمة مماثلة تشهدها هذه المديرية، حيث قتلت ميليشيا الانقلاب في وقت سابق الأكاديمي الدكتور أحمد #الجعماني داخل منزله وأمام أطفاله.
وأوضحت المصادر أن مسلحين حوثيين على متن أطقم عسكرية قدموا لاختطاف على صبر، أثناء تواجده في حقل زراعي يمتلكه، وحينما اعترض على الذهاب معهم لعدم ارتكابه أي جريمة، أطلقوا عليه وابلاً من الرصاص وأردوه قتيلا على الفور.
وبحسب شهود عيان، فإن الأستاذ علي صبر، الذي يعمل مدرساً للغة العربية في قريته، وجه إليه الحوثيون تهمة "التخابر" مع من يصفونهم "العدوان"، وهي التهمة التي يتخلصون بها من خصومهم ومعارضي انقلابهم، ومن ثم قاموا بإطلاق النار عليه ورموا جثته على قارعة الطريق.
وأوضحت مصادر قبلية، أن أن قبيلة آل صبر التي ينتمي إليها القتيل تداعت، مساء الأربعاء، للاجتماع وتحديد موقف من هذه الجريمة التي هزت المنطقة، ورفضت دفن جثته حتى يتم تسليم القتلة الحوثيين.
وتركز ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية على ملاحقة المعلمين والأكاديميين، وارتكبت انتهاكات وجرائم كثيرة بحقهم من قتل واختطاف وإخفاء قسري وفصل من الوظيفة وغيرها.
وكانت رابطة أمهات المختطفين في اليمن، كشفت قبل أشهر، عن اختطاف ميليشيات الحوثي ما يقارب 613 من المعلمين والأكاديميين من بيوتهم ومدارسهم وهم يؤدون عملهم الوطني، ومضى على اختطاف وإخفاء بعضهم منذ عامين دون وجه حق، مشيرة إلى تعرضهم للانتهاك والتعذيب النفسي والجسدي الذي أدى إلى وفاة العشرات منهم.

 

صورة أخرى للأستاذ الجامعي علي صبر الذي قتله الحوثيون في ذمار

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص