مأرب في الذكرى السابعة لثورة فبراير ... حفل خطابي وفني بالمناسبة (تقرير)

نظم شباب الثورة حفلا فنيا وخطابيا بالصالة الرياضية بمدينة مأرب،  ابتهاجا بالذكرى السابعة لثورة فبراير المجيدة بحضور شعبي ورسمي.

 

وقال رائد الثابتي رئيس اللجنة التحضيرية للاحتفاء بذكرى الثورة أن ثورة فبراير انتهجت السلمية في التغيير واستقبل ثوارها الرصاص بالصدور العارية ولم يحرفهم ذلك نحو مواجهة العنف بالعنف رغم تقديم الشهداء والتضحيات.

 

واشار الى ان الثورة مستمرة حتى تحقق اهدافها التي ضحى من أجلها شباب فبراير وأبناءإم م اليمن.

 

لافتا إلى أن الإجماع الوطني الذي انقلب عليه الحوثي بتحالفه مع النظام إحدى مخرجات ثورة فبراير التي أجمع عليها العالم.

 

من دانبه أشاد وكيل محافظة مأرب عبدالله الباكري بالدور بالدور النضالي لشباب ثورة فبراير ، مؤكدا مواصلة النضال لدحر الميليشيا الإنقلابية .

 

وأشار الى الانتصارات الكبيرة والملاحم البطولية التي يسطرها أبناء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهات القتال وعلى تخوم العاصمة صنعاء لدحر المليشيات الانقلابية الحوثية الايرانية.

 

حرائر فبراير اللاتي توافدن إلى قاعة الاحتفال صباح اليوم بمدينة مأرب كان لهن كلمة ألقتها نيابة عن ثائرات فبراير بلقيس دحوان تحدث فيها عن نضال المرأة ودورها في ثورة فبراير دورها النضالي المستمر حتى اليوم .

 

و أشادت بتضحيات الشباب ونضالهم في التغيير وتقديم الشهداء من خيرة شباب اليمن وكذلك مواصلتهم لثورتهم ضد ظلم واستبداد وتجبر الميليشيا الامامية.

 

وأعربت عن شكرها للدور البطولي الذي يقدمه أبناء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في دحر الإنقلابيين الحوثيين الذين انقلبوا على الشرعية الدستورية المتمثلة في فخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي ومؤسسات الدولة الدستورية..

 

بدوره أكد عضو مؤتمر الحوار الشيخ مبخوت بن عبود أن أعداء ثورة فبراير هم من مكنوا مليشيات الحوثي للانقلاب وشن الحرب على اليمنيين وتهديد أمن الجيران والسلم الدولي.

 

وقال : "نحتفل اليوم بالذكرى السابعة لثورة فبراير ونحن على أبواب صنعاء والحديدة وصعدة وعلى وشك تحرير تعز، منوها الى ان كل المؤشرات تؤكد أن مليشيات الحوثي الايرانية في النزع الأخير، وأن النصر بات قاب قوسين أو أدنى فقط يحتاج من شباب فبراير وابناء الوطن مزيدا من الصبر.

 

ولفت إلى أن الثورات يعترضها عقبات وأحيانا انتكاسات لكنها في نهاية المطاف تنتصر،وتحقق أهدافها.

 

وأكد أن ثورة ال11من فبراير هي الثورة الوحيدة من بين ثورات الربيع التي لاقت تأييد ومباركة خليجية وقدم الأشقاء في مجلس التعاون عدا قطر مبادرة عرفت بالمبادرة الخليجية.

 

وجدد تأكيده بان تدخل الأشقاء في التحالف العربي أوقف الثورة المضادة المدعومة ايرانيا والتي استهدفت ثورة فبراير والمنطقة العربية.

 

وأضاف ان عاصفة الحزم مثلت بحق قرارا عربيا استراتيجيا وتاريخيا وسيبقى خالدا في ذاكرة الأجيال اليمنية والأمة العربية بكل فخر واعتزاز حد قوله.

 

واشار الى ان التاريخ سيكتب قرار عاصفة الحزم بماء الذهب على صفحاته،وستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال اليمنية والأمة العربية.

 

وكان مبخوت الشريف قد اشار في مستهل كلمته ان ثوار فبراير لن يسمحوا بتفريق الوحدة الداخلية والمتاجرة بقضايا الوطن أو الانحراف نحو فصلا جديدا من المشاريع الصغيرة والدورات الدموية المقيتة.

 

هذا وشهد المهرجان وصلات فنية عبرت عن المناسبة وجسدت كلماتها أهداف ثورة فبراير ونضالات الشعب اليمني في سبيل التحرر من الظلم والاستبداد وتطلعهم نحو بناء الدولة اليمنية الاتحادية التي توافق عليها أبناء الوطن.

 

كما القيت قصيدتان شعريتان عبرت عن المناسبة نالت استحسان الحاضرين.

 

شهد الحفل حضور رسمي لقيادات في الدولة بينهم محافظو محافظات ذمار وحجة وريمة ومدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة اللواء محسن خصروف،وناطق الجيش الوطني العميد عبده مجلي، ووكيل وزارة الادارة المحلية عبدالله القبيسي،ووجهات قبلية وشخصيات سياسية واجتماعية .

 

 

ويستمر الاحتفاء بالذكرى السابعة لثورة فبراير بإقامة فعاليات مختلفة حيث أعلن مكتب الشباب والرياضة بمدينة مأرب عن اقامة حفل خطابي وفني ومعرضا للصور وإقامة بطولة رياضية على كأس 11فبراير.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص