محلل عسكري يسرد دلالات قرار تعيين شقيق صالح قائدا لقوات الاحتياط

قال المحلل العسكري علي الذهب إن قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي بتعيين شقيق الرئيس السابق في قيادة قوة الاحتياط ، له دلالات وغايات كثيرة فهو يستوعب جناح من قوة ونفوذ صالح، العسكرية والقبلية، التي تبعثرت بفعل أحداث ديسمبر 2017.

وفي حديث خاص لـ"مندب برس" قال الذهب "أعتقد أن للقرار دلالات وغايات كثيرة، فهو من حيث كونه استيعابا لجناح من قوة ونفوذ صالح، العسكرية والقبلية، التي تبعثرت بفعل أحداث ديسمبر 2017، إلا أنه يستهدف، كذلك، مناوأة القوة التي تتشكل بنظر الإمارات على يد العميد طارق صالح، بل ومناوأة الإمارات ذاتها، واستغلال العبء الثأري في مقاتلة الحوثيين".

 

وأضاف " على المستوى العام، يبدو الامر كأنه إعادة تشكيل لمراكز النفوذ، الحزبي والقبلي في الشمال، ولعل حزب المؤتمر سيبدو في الأيام المقبلة قوة عسكرية تعوض ما فقتده، ويضاهي سواه من القوى السياسية التي باتت تتحكم في عدد من دعائم القوة".

 

ومن جهة قبلية قال الذهب " قبليا يجب أن يؤخذ القرار في موازاة قرار تعيين هاشم الأحمر، قائدا للمنطقة العسكرية السادسة، وفي ذات الوقت يجب أن يؤخذ من بعده العسكري في هذا الاتجاه، على خلفية التنافس بين أجنحة حاشد القبيلة وحاشد المشيخ، وحاشد الحزبية".

 

وفي ختام حديثه اوضح  "أتصور أن مستقبلا غائما ينتظر هذا التنافس، في ظل هذه القرارات وموقف القوى التي تناظرها أو تناوئها، إلا أن الحظوظ قد تكون في صف من سيسلم من هذه الحرب".

ومساء اليوم أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي، ، قراراً جمهورياً بتعيين الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، قائدا لقوات الاحتياط".

 

وذكرت وكالة الأنباء “سبأ” أن الرئيس اليمني أصدر اليوم القرار الجمهوري رقم (٥١) لسنه ٢٠١٨م، قضت المادة الأولي منه بتعيين اللواء علي صالح علي عبدالله عفاش الحميري قائدا لقوة الاحتياط".

ونجح اللواء علي صالح الأحمر خلال أحداث صنعاء في ديسمبر 2017 في الإفلات من قبضة الحوثيين، وانتقل إلى محافظة مأرب قبل أن يتجه إلى الرياض.

وفي 21 يناير 2018م أعلن الأحمر أمام الرئيس هادي ونائبة علي محسن الأحمر انضمامه إلى الحكومة الشرعية، ضد جماعة الحوثي التي قتلت "صالح" في ديسمبر من العام المنصرم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص