وكالة دولية: ضغوطات متزايدة على الحوثيين لإجبارهم على التخلي عن الحديدة

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب"، هناك ضغوطات متزايدة على الحوثيين لإجبارهم على تسليم الحديدة.

 

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية قولها، إن تعزيزات كبيرة تابعة للحكومة الشرعية، وصلت إلى مشارف مدينة الحديدة، صباح اليوم الثلاثاء.

 

وأوضحت أن القوات المشتركة "العمالقة – المقاومة الوطنية – المقاومة التهامية"، بدأت اليوم الثلاثاء بإرسال تعزيزات من المقاتلين والمعدات الى خط المواجهة الرئيسي الذي يبعد اربعين كيلومترا جنوب الحديدة.

 

ويتزامن هذا مع قيام الأمم المتحدة بسحب كل موظفيها الدوليين من الحديدة، في وقت مبكر صباح الإثنين.

إلى ذلك قالت صحيفة "ذاناشيونال" الإنجليزية، وصحف إماراتية أخرى، إن العد التنازلي بدأ لشن هجوم على  الحديدة، مشيرة الى ان الهجوم اصبح "وشيكا".

 

وبحسب الامم المتحدة، فان المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث يجري "مفاوضات مكثفة" مع المتمردين والسعودية والامارات من اجل "تجنب معركة شرسة ودامية في الحديدة".

 

وعقد مجلس الامن الدولي الاثنين اجتماعا مغلقا استمع فيه الى تقرير المبعوث الاممي مارتن غريفيث بشأن مساعيه لابقاء الميناء الحيوي مفتوحا أمام الشحنات الإنسانية والتجارية.

 

تواصل غريفيث مع أعضاء المجلس عبر الفيديو من العاصمة الاردنية عمان، بينما قال دبلوماسيون انه يسعى لتطبيق خطة عمرها عام لتسليم ميناء الحديدة الى طرف محايد.

 

وكانت الامارات جمعت ثلاث قوى غير متجانسة ضمن قوة واحدة تحت مسمى "المقاومة اليمنية" من أجل شن العملية في الساحل الغربي في اليمن باتجاه مدينة الحديدة.

 

وتضم هذه القوة "الوية العمالقة" التي ينخرط فيها الاف المقاتلين الجنوبيين الذين كانوا في السابق عناصر في قوة النخبة في الجيش اليمني، و"المقاومة التهامية" التي تضم عسكريين من ابناء الحديدة موالين لسلطة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي.

 

وثالث هذه القوى هي "المقاومة الوطنية" التي يقودها طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتل على ايدي الحوثيين، حلفائه السابقين، في ديسمبر 2017.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص