وفاة الطفل اليمني عبد الله حسن

توفي الطفل اليمني الذي قاضت أمه الإدارة الأميركية من أجل السماح لها بدخول الأراضي الأميركية من أجل توديع ابنها المحتضر في مستشفى في ولاية كاليفورنيا.

 

وأعلن مجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية الجمعة أن الطفل عبد الله حسن الذي كان في ربيعه الثاني ويعاني من مرض جيني في الدماغ، توفي في مستشفى أوكلاند للأطفال بكاليفورنيا.

 

وكان الطفل ووالده علي حسن وهما يحملان الجنسية الأميركية قد وصلا إلى الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي من أجل علاجه، لكن الأم شيماء صويلح لم تتمكن من السفر معهما وظلت في مصر حيث كانوا يقومون منذ عام 2016.

 

وبموجب حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب، يمنع مواطنو عدد من الدول بينهم اليمنيون من دخول الولايات المتحدة.

 

وكانت صويلح قد تقدمت بالتماس لإعفائها من الحظر عام 2017، لكن طلبها لم يلق موافقة. وفي 16 ديسمبر/كانون أول الجاري رفع مجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية الإدارة دعوى قضائية من أجل السماح للأم لرؤية ابنها قبل وفاته التي كانت مسألة وقت فقط وكان في آخر أيام حياته القصيرة يتنفس بواسطة الأجهزة.

 

​وتمكنت شيماء من اللحاق بابنها في المستشفى للمرة الأولى في 19 ديسمبر/كانون الأول الحالي بعد أن منحتها السلطات الأميركية تأشيرة دخول استثنائية.

 

وذكرت وكالة أسوشييتد برس إن مراسم جنازة عبد الله ستجري السبت.

 

وكان المتحدث باسم الدبلوماسية الأميركية روبرت بالادينو قد علق على قضية الطفل بالقول إن "هذه القضايا معقدة" ولكن الإدارة يمكن أن تمنح استثناءات وفق "كل حالة على حدة" وإذا كان ممكنا التوفيق بين "احترام القانون وضمان سلامة حدودنا وأمنها" وفي الوقت ذاته "تسهيل الرحلات المشروعة إلى الولايات المتحدة".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص