الأمم المتحدة توجه صفعة للحوثيين بهذا القرار الذي يعتبر نصرا للشرعية

أعلن محافظ البنك المركزي محمد زمام أن الأمم المتحدة اتخذت قرارا على مرحلتين، المرحلة الأولى سيتم خلالها تحويل جميع المبالغ الخاصة بالمنظمات غير الحكومية من الدول عبر البنك المركزي، ثم المرحلة الثانية سيتم تحويل جميع المبالغ الخاصة بجميع منظمات الأمم المتحدة على البنك بعدن.

 

جاء ذلك خلال لقاء عُقد في مقر البنك المركزي اليمني بعدن، بين محافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام مع فريق الأمم المتحدة الذي يزور البنك للمرة الثانيه برئاسه منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لدى اليمن ليزا غراندي.

 

ووصف زمام هذا القرار الأممي بأنه من أهم القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة حتى اليوم.

 

وتم خلال اللقاء بحث اجرءات البنك لمنح الاعتمادات المستنديه لاستيراد السلع الغذائية الاساسيه والنتائج الايجابيه للدعم السعودي للبنك المركزي اليمني.

 

وقال محافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام انه تم خلال اللقاء مناقشة الاعتمادات المستندية والسرعه التي يتم فيها إنجاز الاعتمادات المستنديه والمبالغ المسحوبه من الوديعه السعودية.

 

وبين أنه تم حتى الآن سحب 441 مليون دولار من الوديعه السعوديه لتغطيه الاعتمادات المستندية مثل القمح 47 ٪ من هذه المبالغ.

 

وأوضح أنه تم استعراض الآثار الإيجابية التي تمت نتيجه استخدام الوديعه السعودية والمقدرة بملياري دولار أو المنحة الماليه السعودية ومقدارها 200 2‪00 مليون دولار وكذلك الآثار الإيجابية الناتجه عن المنحه الخاصه بالكهرباء والمقدرة ب 6‪0 مليون دولار شهريا، مؤكدا أن المملكه العربيه السعوديه هي الدولة الوحيدة التي ساعدت البنك المركزي اليمني ماليا.

 

وافاد أن هذا الدعم في مجمله ساعد البنك المركزي و الحكومه في تقويه الماليه العامه ودفع مرتبات المتقاعدين في الجمهورية اليمنية بالكامل كما ساعدت الحكومه لبناء محطة كهرباء بقدرة 2‪60 ميجاوات. معربا عن أمله أن تدخل المحطة الخدمه الصيف القادم.

 

ونوه أن هذا الدعم ساعد الحكومه كذلك في اتخاذ قرار بدفع بعض المرتبات لبعض الفئات التي سوف تتقرر من الحكومة.

 

وأكد زمام أن البنك المركزي استطاع نتيجة هذا الدعم أن يلغي تمويل العجز من المبالغ المطبوعه حديثا، لافتا إلى أن ما يتم طباعته سيتحول إلى احتياطي استراتيجي.

 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص