نفت وسائل إعلام مقربة من الرئيس السابق ، علي صالح ، سيطرة الحوثيين ، على القوات الخاصة بصنعاء ، واتهمت قادة عسكريين بتسليمها .
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت بين مسلحين حوثيين ومعسكر القوات الخاصة ، مساء أمس الثلاثاء ، سقط خلالها العشرات من القتلى والجرحى من الطرفين .
وذكرت "وكالة خبر" المملوكة للرئيس السابق ، من مصادر عسكرية، ان نائب رئيس هيئة الاركان اللواء زكريا الشامي، توجه الى مقر القوات الخاصة، ومعه مذكرة من وزير الدفاع تفيد بتسليم البوابة الرئيسية لمقر القوات الخاصة الى مسلحي الحوثي.
واأوضحت الوكالة ان مسلحي الحوثي تسلموا بوابة القوات الخاصة وفقا للمذكرة التي حملها نائب رئيس هيئة الاركان زكريا الشامي، عقب ان تم دحرهم وتكبيدهم خسائر فادحة من قبل افراد القوات الخاصة، مشيرة انه سقط العشرات من مسلحي الحوثي بين قتيل وجريح، فيما استشهد احد منتسبي القوات الخاصة، وجرح اخرين.
وكانت افادت "خبر" للانباء مصادر عسكرية بالقوات الخاصة فجر الاربعاء ان مسلحي الحوثي تم دحرهم من مقر المعسكرـ فيما اكدت وكالة رويترز سيطرة مسلحو الحوثي على القوة الضاربة في الحرس الجمهوري .
وكان موقع براقش نت ، التابع للبرلماني في حزب المؤتمر ، محمد بن ناجي الشائف ، اكد ان الهدؤ يسود محيط معسكر القوات الخاصة في منطقة صباحة غرب العاصمة اليمنية صنعاء بعد مواجهات عنيفة مع المسلحين الحوثيين .
يذكر أن القوات الخاصة، هي واحدة من قوات النخبة في الجيش الأمن ومن الوحدات الأكثر تسليحا وتدريبا، وكان يقودها قبل 2011م نجل الرئيس صالح العميد أحمد علي قبل اتخاذ الرئيس عبدربه منصور قرارا بسحب هذه القوات من تحت سيطرة أحمد علي ثم اتخاذ قرار باقالته من منصبه ، فيما يرى خبراء عسكريون انها ما تزال تدين بالولاء لصالح حيث شاركت بأوامر منه في الهجوم على مقر الفرقة الأولى مدرع أواخر العام المنصرم .




