البرلماني "محمد علي سوار" يكشف حقيقة فراره هو و "المطري" إلى سيئون

محمد علي سوار مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح

محمد علي سوار مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح

نفى الشيخ المؤتمري محمد علي سوار، عضو مجلس النواب عن مديرية بني مطر، الأنباء التي تحدثت عن تمكنه هو والشيخ يحية محمد المطري من الفرار من صنعاء إلى سيؤون للمشاركة في عقد جلسات البرلمان هناك.

 

وأكد "سوار" على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك"، إن ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، ومن قبل بعض المغرضين وضعاف النفوس، بشأن مغادرته هو والشيخ يحيى المطري، إلى سيؤون، كلام كاذب وعاري عن الصحة.

 

وكانت وسائل إعلام قالت إن "سوار" و "المطري"، وهما نائبين عن الدائرتين النيابيتين (216 – 217)، قد تمكنا من الإفلات من قبضة الحوثيين والمغادرة إلى سيؤون.

 

ودعا الرئيس هادي يوم أمس  البرلمان إلى عقد جلساته في سيؤون، الأمر الذي أثار غضب الحوثيين، ودفعهم لتنفيذ حملة لاقتحام ومصادرة منازل البرلمانيين المؤيدين للشرعية.

 

وأوضحت المصادر أنهما نائبان عن دائرتي “2016 و 217” بمديرية بني مطر بمحافظة صنعاء.

 

وأصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قرارا جمهوريا، دعا فيه البرلمان اليمني للانعقاد في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص