هيومن رايتس ووتش تعتبر هجوم الحوثيين على مطار أبها جريمة حرب

 

اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الهجوم الذي نفذه الحوثيون على مطار أبها جنوب المملكة العربية السعودية يوم 12 يونيو يشكل انتهاكا لقوانين الحرب.

 

وأكدت المنظمة في تقرير على موقعها الإلكتورني، أن القادة الذين يتعمدون إصدار أوامر بشن هجمات عشوائية على أهداف مدنية يرتكبون جرائم حرب، في إشارة إلى قيادات جماعة الحوثي.

 

وقال مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش": "على الحوثيين أن يوقفوا حالا جميع هجماتهم على البنى التحتية المدنية في السعودية.

 

وأضافت المنظمة أن الحوثيين غالبا ما يطلقون الصواريخ على المناطق المأهولة في السعودية، كما أنهم استخدموا في أغلب هذه الهجمات صواريخ باليستية كانت تعترضها الدفاعات الجوية السعودية، وكانت الهجمات السابقة تؤدي إلى إصابات وضحايا بسبب تساقط قطع الصواريخ، منها وفاة رجل مصري وإصابة رجلين آخرين في الرياض بجروح في 25 مارس 2018؛ ووفاة رجل سعودي في محافظة جيزان الجنوبية في 28 أبريل 2018؛ ووفاة رجل سعودي آخر وإصابة 11 بجروح في 8 أغسطس 2018 في جيزان.

 

وأشارت "هيومن رايتس"، إلى أن المسؤولون الحوثيون أكدوا مرارا وتكرارا اعتبارهم المطارات المدنية أهدافا مشروعة، كما صرحوا عن هجمات على المطارات للإعلام، في حين نشرت وسائل إعلام موالية للحوثيين في السابق أن القوات الحوثية شنت غارات على مطارَي أبو ظبي الدولي في يوليو 2018 ودبي الدولي في أغسطس وسبتمبر 2018 باستخدام طائرات بدون طيار، غير أن السلطات الإماراتية نفت هذه المزاعم.

 

ولفتت المنظمة إلى أن قوانين الحرب  تحظر جميع الهجمات على المدنيين أو الهجمات التي لا يمكنها التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية.

 

وأكدت أن الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات خطيرة لقانون الحرب بنيّة جرمية – أي عمدا أو باستهتار – يمكن ملاحقتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب، كما يمكن إدانة الأفراد الذين يعاونون في ارتكاب جريمة حرب، أو يسهلونها، أو يساعدون عليها، أو يحرضون عليها

 

وكان الحوثيون استهدفوا مطار أبها الدولي بصاروخ من طراز كروز، ما أدى إلى إصابة 26 مدنيا بجراح متفاوتة، بالإضافة إلى تضرر مرافق المطار.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص