القصة الكاملة لمواجهات عمران التي انتهت بمقتل قيادات حوثية وسحل جثة "قشيرة"

مجاهد قشيرة

مجاهد قشيرة

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر قيام عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية، وهم يسحلون جثة القيادي المتحوث "مجاهد قشيرة"، بعد أن قاموا بتصفيته، بعد مواجهات استمرت أكثر من عشر ساعات في مدينة ريدة بعمران.

 

وأثارت مشاهد سحل جثة القيادي "قشيرة"، وتعرض الجثة للتنكيل والتمثيل من قبل الحوثيين، غضبا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الناشطون تأكيدا على الطبيعة الداعشية للحركة الحوثية.

 

وحول تفاصيل ما حدث، أفاد مصدر محلي، أن مجاهد قشيرة، أحد أبناء قبيلة "غولة عجيب"، الذين شاركوا في القتال مع الحوثيين سابقا، إلا أنه دخل في خلاف معهم، وصل حد خوض مواجهات شرسة مع عشرات المقاتلين الحوثيين، لمدة أكثر من عشر ساعات في مدينة ريدة.

 

وأوضح المصدر، أن بداية الحادثة، كانت عندما تعرض مديري أمن مديريتي ريدة وذيبين "المعينين من قبل الحوثيين"، لمحاولة اغتيال في مدينة ريدة مساء يوم الجمعة، وحينها توجه مجموعة من المسلحين الحوثيين بعد ذلك مباشرة إلى منزل مجاهد "قشيرة" لاعتقاله بتهمة التقطع ومحاولة الاغتيال.

 

وأضاف المصدر، أن "قشيرة" نفى حينها التهمة، محذرا المسلحين الحوثيين من دخول منزله، أو اعتقاله، إلا أنهم لم يبالوا بتحذيره، واقتحموا المنزل، فما كان منه إلا أن أطلق النار عليهم ليسقطوا جميعا ما بين قتيل وجريح.

 

بعد ذلك احتشد مئات المقاتلين الحوثيين، خصوصا من المواليين لمدير أمن ريدة وغالبيتهم من قبيلة سفيان معززين بعدد من المدرعات وعشرات الأطقم ، لحصار منزل "قشيرة"، ومحاولة اقتحامه بالقوة في ساعات الفجر الأولى من يوم أمس الأول، مستخدمين قذائف الاربي جي والأسلحة الرشاشة، لكن دون جدوى.

 

ولفت المصدر إلى أن "مجاهد قشيرة"، استمر في مقاومتهم والاشتباك معهم حتى ظهر يوم السبت، إلى أن شارفت ذخيرته على النفاذ فوافق على تسليم نفسه بشرط أن يكون ذلك في وجه وحضور المشرف محمد الشتوي، الذي يعتبر أحد كبار المشرفين والقيادات الميدانية الحوثية في عمران، وأحد مشائخ سفيان، وكان من ضمن من اقتحموا منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وشاركوا في تصفيته.

 

وقال المصدر المحلي، إن الحوثيين وافقوا على هذا الطلب واستدعوا الشيخ الشتوي، وأثناء دخوله مع شقيقة الشيخ حسين الشتوي إلى المنزل باشرهم مجاهد قشيرة بإطلاق ما تبقى من رصاصات نحوهما مباشرة، فُقتلا بعدها على الفور، إضافة إلى ثلاثة آخرين.

 

بعد ذلك صوب من تبقى من الحوثيين أسلحتهم على قشيرة وقاموا بسحل جثته والتمثيل بها بعد قتله، حيث قاموا بطعنه عشرات الطعنات في مناطق متفرقة من جسمة وضربه بأعقاب البنادق، قبل أن يحرقوا منزله ومنزل آخر مجاور.

 

وأشار المصدر إلى أن مئات المسلحين الحوثيين من قبيلة سفيان لا يزالون متواجدين داخل مدينة ريدة حاليا، حيث رفضوا مغادرتها حتى يتم ملاحقة وإلقاء القبض على من أسموه "بقية العصابة" التابعة له، بحسب المصدر المحلي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص