مسؤول رفيع يكشف عن أول قرار مرتقب للرئيس هادي بعد انقلاب عدن

 

قال مسؤول رفيع في الحكومة اليمنية، أن الحكومة تدرس نقل المقر الرئيس للبنك المركزي وإدارة عملياته إلى مدينة سيئون (جنوب شرق البلاد)، بعد سيطرة الانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات على العاصمة المؤقتة عدن (جنوب).
 
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث لـ "العربي الجديد":إن محافظ البنك المركزي اليمني حافظ معياد قدم مقترحاً عاجلاً للرئيس عبد ربه منصور هادي بنقل المقر الرئيس للبنك، وأكد أنه لا يستطيع أداء مهامه من عدن بعد الانقلاب الذي نفذته قوات انفصالية، إلا أن هذا الخبر جوبه بالنفي، عبر وسائل إعلام محلية، مع تأكيدات بأن البنك باق في عدن وسيسير أعماله بشكل اعتيادي، وسيؤدي عمله وواجباته بشكل طبيعي.
 
وسيطرت قوات الانفصاليين المدعومين من دولة الإمارات على العاصمة اليمنية المؤقتة بعد معارك استمرت ثلاثة أيام، وفرضت سيطرتها على المؤسسات الحكومية بما فيها البنك المركزي وقامت باستبدال حراساتها بموالين. وتسبب الانقلاب في إدخال الاقتصاد اليمني مرحلة جديدة من حالة عدم اليقين، وأثار الشكوك حول وضع المؤسسات الاقتصادية والخدمية وعلى رأسها البنك المركزي وإمكانية الاستمرار في دفع الرواتب.
 
 
وتخضع مدينة سيئون بالكامل لسيطرة قوات حكومية موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وفيها مطار دولي في الخدمة، الى جانب مطار عدن، وتنطلق منه رحلات تجارية يوميا.
 
وبحسب مصادر حكومية تحدثت للصحيفة ذاتها فإن القيادة السعودية تحاول إقناع الرئيس اليمني بتأجيل قرار النقل واتاحة الفرصة للحوار الذي دعت اليه بين الحكومة والانفصاليين نهاية الأسبوع الحالي في الرياض. وتعهدت القيادة السعودية للرئيس هادي بإرسال قوات سعودية لحماية البنك المركزي والقصر الرئاسي بموجب اتفاق مع الانفصاليين، وفق المصادر.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص