وجه البرلماني عبد العزيز جباري رئيس التكتل الوطني للإنقاذ المشكل يوم أمس في العاصمة صنعاء، رسالة إلى رئيس المؤتمر الشعبي العام علي عبد الله صالح، وكافة قيادات وأعضاء الحزب، دعاهم فيها إلى ضرورة أن يقوم المؤتمر الشعبي العام بدور إيجابي وفاعل في المرحلة القادمة، من أجل حل الأزمة الراهنة، بحكم أنه أكبر الأحزاب السياسية وأكثرها دراية بالواقع اليمني كونه حكم البلاد لأكثر من ثلاثة عقود.
وقال جباري في الرسالة، إن "الوضع الراهن يتطلب منا جميعا الوقوف إلى جانب شرعية الرئيس هادي كونه المخرج الآمن للبلاد.. وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة"، مضيفاً : " ولا أظن أن أحد سيختلف حول ذالك طالما ارتضينا بالديمقراطية فلابد من التسليم بنتائجها".
وأشار إلى أن اليمن "تمر بأزمات سياسية متلاحقة كان لها أثرها الواضح على اقتصاد البلاد وأمنها وإستقرارها، مما أوجد مخاطر حقيقية تهدد كيان الدولة ونظامها الجمهوري، الذي كان المؤتمر الشعبي أحد أهم ركائز تثبيته على الأرض وكان له دور إيجابي ومشرف لا أحد يستطيع إنكاره".
وأضاف : "إننا لا نزال نأمل أن يكون للمؤتمر الشعبي العام بالشراكة مع التنظيمات السياسية والمكونات الشبابية وكل القوى الوطنية دورا رياديا وفاعلا في إستعادة الدولة، والمشاركة في بناء دولة مدنية قوية على أسس وطنية صحيحة".
كما أوضح جباري بأن المصلحة الوطنية العليا تستدعي "أن ننأى باليمن من أن تتحول إلى ساحة حروب وصراعات إقليمية لن تجني منها بلادنا سوى الخراب والدمار"، منوها إلى "أن مصلحة اليمن تقتضي الحفاظ على العلاقات الأخوية المتميزة مع أشقائنا في دول الخليج ، وأن تظل بلادنا جزء أساسي من النسيج العربي الموحد".
نص الرسالة:
الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية السابق رئيس المؤتمر الشعبي العام.. الأخوة قيادة وأعضاء المؤتمر...
السلام عليكم ورحمة الله .
إننا نعيش في لحظة مفصلية من لحظات التاريخ اليمني المعاصر تمر فيها بلادنا بأزمات سياسية متلاحقة كان لها أثرها الواضح على اقتصاد البلاد وأمنها وإستقرارها، مما أوجد مخاطر حقيقية تهدد كيان الدولة ونظامها الجمهوري، الذي كان المؤتمر الشعبي أحد أهم ركائز تثبيته على الأرض وكان له دور إيجابي ومشرف لا أحد يستطيع إنكاره.
الأخوة الأعزاء .. لقد كنا جميعا شركاء في الوضع الذي وصلت إليه بلادنا كل بحسب قدرته وإمكانياته… وهو ما يتوجب على كل من كانوا جزء من المشكلة أن يكونوا جزء من الحل، والمؤتمر الشعبي العام معني بدرجة أساسية بأن يكون له دور إيجابي وفاعل في المرحلة القادمة.. بحكم أنه أكبر الأحزاب السياسية وأكثرها دراية بالواقع اليمني كونه حكم البلاد لأكثر من ثلاثة عقود.
إن الوضع الراهن يتطلب منا جميعا الوقوف إلى جانب شرعية الرئيس هادي كونه المخرج الآمن للبلاد.. وصولا إلى إنتخابات حرة ونزيهة .. ولا أظن أن أحد سيختلف حول ذالك طالما ارتضينا بالديمقراطية فلابد من التسليم بنتائجها.
إننا لا نزال نأمل أن يكون للمؤتمر الشعبي العام بالشراكة مع التنظيمات السياسية والمكونات الشبابية وكل القوى الوطنية دورا رياديا وفاعلا في إستعادة الدولة، والمشاركة في بناء دولة مدنية قوية على أسس وطنية صحيحة.
وتستدعي المصلحة الوطنية العليا أن ننأى باليمن من أن تتحول إلى ساحة حروب وصراعات إقليمية لن تجني منها بلادنا سوى الخراب والدمار، إن مصلحة اليمن تقتضي الحفاظ على العلاقات الأخوية المتميزة مع أشقائنا في دول الخليج ، وأن تظل بلادنا جزء أساسي من النسيج العربي الموحد…
حفظ الله اليمن وأهله من كل مكروه .




