تستضيف الرياض، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعاً تشاورياً لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية لمناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة والحرب على إيران، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق.
ويهدف اللقاء، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية السعودية، إلى تنسيق المواقف الإقليمية وبحث سبل دعم أمن واستقرار المنطقة، بالتزامن مع تحركات دولية مكثفة لاحتواء تداعيات التصعيد المتسارع.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يشهد فيه الخليج العربي والشرق الأوسط توتراً متصاعداً نتيجة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، حيث امتدت آثار الصراع إلى عدة دول، خصوصاً تلك التي تضم قواعد عسكرية أمريكية.
أبعاد وتطورات متوقعة:
وتشير المعطيات إلى أن الاجتماع قد يركز على عدة ملفات رئيسية، أبرزها:
تعزيز التنسيق الأمني والدفاعي بين الدول المشاركة لمواجهة التهديدات الإقليمية.
دعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وفتح قنوات حوار غير مباشر مع إيران.
حماية الممرات البحرية الحيوية، خاصة في الخليج العربي والبحر الأحمر، في ظل مخاوف من تعطّل حركة التجارة والطاقة.
بحث تداعيات الحرب على أسواق النفط والاقتصاد الإقليمي، في ظل تقلبات الأسعار وتهديد الإمدادات.
تحركات دبلوماسية موازية:
ويتزامن الاجتماع مع تحركات تقودها سلطنة عمان وعدد من الأطراف الدولية للوساطة واحتواء الأزمة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى صراع إقليمي مفتوح.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يمثل محاولة عربية-إسلامية لإعادة ضبط التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة، وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد الذي قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها




