أثارت إجراءات جديدة فرضتها جماعة الحوثي في مناطق سيطرتها موجة استياء في الأوساط الرياضية والإعلامية، عقب منع المصورين والإعلاميين من تغطية مباريات الدوري المحلي، في خطوة اعتبرها متابعون تضييقاً إضافياً على حرية العمل الإعلامي والنشاط الرياضي.
وأفادت مصادر رياضية أن توجيهات صدرت للجهات المنظمة للمباريات والأندية تقضي بمنع دخول المصورين إلى الملاعب، وحظر استخدام الكاميرات أو أي وسائل توثيق أثناء المباريات، دون تقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب هذه الإجراءات.
وشملت القيود مباراة هلال الحديدة وشباب البيضاء، حيث مُنع الإعلاميون من توثيق مجريات اللقاء، ما أثار حالة من الارتباك والاستغراب لدى الفرق المشاركة والجماهير التي كانت تترقب تغطية المنافسات.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات لفرض رقابة مشددة على المشهدين الرياضي والإعلامي، والحد من مظاهر النشاط العام، رغم الإقبال الجماهيري الذي تشهده مباريات الدوري، والتي تمثل متنفساً مهماً للشباب.
وعبّر عدد من الإعلاميين الرياضيين عن رفضهم لهذه الإجراءات، مؤكدين أن منع التغطية يحد من دور الصحافة في نقل وتوثيق الأحداث، وينعكس سلباً على الحضور الجماهيري والقيمة التنافسية للدوري، كما يقلل من فرص متابعته على المستويين المحلي والخارجي.




