
كثفت القوات الموالية للحوثيين على قصف عدة مدن يمنية ، فيما ازدادت وتيرة غارات طيران التحالف على عدة مواقع للحوثيين وقوات صالح قبل ساعات من هدنة إنسانية جديدة تقول الأمم المتحدة إنها تأمل أن يبدأ سريانها من مساء الجمعة.
وجدد التحالف الذي تقوده السعودية غاراته على العديد من المواقع الذي يقول إنها تابعة للحوثيين والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح.
وشنت مقاتلات التحالف غارات على 5 مواقع للحوثيين في الزاهر في محافظة البيضاء جنوب شرقي البلاد ما أسفر وفقا لمصادر قبلية عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الحوثيين وحلفائهم.
وفي محافظة إب وسط البلاد دمرت عدة غارات مدرستين في منطقة الصبار بمديرية الرضمه.
من جانبهم كثف الحوثيون من قصف أحياء مدينة تعز مع تقدم قواتهم علي اربع جبهات محاولة منهم لاسقاط المدينة ، فيما لاتزال الاشتباكات هي الاعنف في محيط الروضة واسفل عصيفرة وحي المرور.
وافادت المصادر ان المقاومة الشعبية تصد بكل قوة اسلحة الدبابات والمدفعية والاسلحة الرشاشة .
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن أطراف الصراع في اليمن وافقت على هدنة إنسانية في اليمن اعتبارا من مساء الجمعة وحتى نهاية شهر رمضان.
وجاء الإعلان بعد جهود وساطة بذلتها المنظمة الدولية مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء والحكومة في المنفى بهدف إقناع الطرفين بالموافقة على وقف لإطلاق النار للسماح بتوصيل مساعدات ضرورية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الخميس إن الأمين العام، بان كي مون، تلقى تأكيدات من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وعن طريق مبعوثه الخاص، من الحوثيين، دعمهم لوقف القتال إلى نهاية شهر رمضان، يوم 17 يوليو/ تموز.