2015/07/14
ياسين: لم نلمس جدية من قبل مجلس الأمن في التعامل مع إعلان الهدنة

أبلغ الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية اليمني"الرياض" أن الحكومة اليمنية لم تشعر قوى التحالف عن الهدنة الانسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة في اليمن مع ميليشيات الحوثي وصالح مؤخرا، وقال: كنا ننتظر من بان كي مون أن يرد على رسالة الرئيس بكيفية تنفيذ هذه الهدنة حتى نبلغ قوى التحالف بذلك، ولكن لم نستلم شيئا عن الآلية حتى تم اعلان الهدنة من قبل الأمم المتحدة فتتحمل هي مسؤولية تنفيذ أي هدنة، خاصة وأنها لم ترد علينا بشكل واضح حول هذه النقاط التسع وكيفية تنفيذها ولم يصلنا منهم أي إفادة حولها، مؤكدا أن الحكومة متعاونة مع قوى التحالف وتنسق فيما بينهما في الكثير من الأمور ولكن ماحصل هو قصور في التنسيق من قبل الأمم المتحدة

وقال: كان يفترض أن تنسق الأمم المتحدة بشكل أفضل وأن ترد على النقاط التسع التي طرحها الرئيس اليمني في رسالة وجهها لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، كمقترحات تصب في ايجاد آلية لهدنة انسانية حقيقية وليست شروطا، حيث ان المقترحات تتضمن أن يكون هناك انسحاب من المدن بجدول زمني.

مشيرا إلى أنهم طلبوا أن يكون هناك مراقبون من قبل الأمم المتحدة لوقف اطلاق النار وأن تبدأ قوافل الاغاثة بالدخول دون أي إعاقة، مشيرا إلى أن كل هذه الأمور لم يتم ترتيبها ولم يكن هناك برنامج واضح ومزمن فتحولت الهدنة الانسانية إلى اعلان لا يتبعها أي شيء من الترتيبات الواقعية على الأرض.

واعتقد د. ياسين عدم جدية الأمم المتحدة في التعامل مع اعلان الهدنة الانسانية والمقترحات التسعة التي وردت في رسالة الرئيس هادي لأمين عام الأمم المتحدة قبل حوالي أسبوع، وقال: لو كان التعامل معها بجدية لكانت الهدنة الآن أكثر واقعية وستطبق على الأرض، ولكن ما حصل هو أن الهدنة تحولت إلى مجرد اعلان لأنه لا يوجد مراقبون حقيقيون ولا يوجد أي آلية تنفيذية تطبيقية للهدنة، وزاد أن الحكومة ترغب بوجود هدنة انسانية ولكن أن تكون بفوائد حقيقية ونتائج ملموسة على الأرض يستطيع من خلالها أن يستلم المواطنون المحتاجون الاغاثة الانسانية بصورة عاجلة، رافضا أن تستغل الهدنة لتكون فرصة أخرى لميليشيات الحوثي وصالح لتتوسع وتتمدد لاحتلال مواقع أخرى وتستمر في قتل الموطنين والابرياء

وأبان حول اختراقات ميليشيات الحوثي وصالح للهدنة أنهم اتخذوا خطوات اساسية حيال هذا الأمر فقاموا برصد دقيق منذ وقت اعلان الهدنة وما قبلها، حيث كان هناك قبيل اعلان الهدنة بساعات تصعيد وتحريك من قوات الميليشيات الحوثية تم رصدها وتم اشعار الأمم المتحدة، فاليوم في كل ساعة يتم رصد الاختراقات الحوثية واستمرار قصفها بالاسلحة الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا في المدن تعز وعدن إلى جانب قتل اليمنيين ومنع مرور قوافل الاغاثة، مؤكدا أن الخطوة الاساسية هي أن الحكومة الشرعية سترفع برسالة خلال اليومين المقبلين لمجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة لشرح كل الخروقات التي حصلت وعدم التزام الميليشيات بالهدنة الانسانية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news13779.html