
أثبتت التجربة اليمنية طوال الشهور الماضية أن المقاومة تتضاعف قوتها يوما بعد يوم لتثبت في اليومين الماضيين أنها قادرة على مواجهة المتمردين الذين طالما «ضخموا» قوتهم على الأرض، بينما كشف تحرير عدن وسيطرة المقاومة عليها أن ميزان القوى على الأرض بدأ يتغير لصالح المقاومة.
الانتصار في عدن، جاء بعد صراع طويل اندحر فيه الانقلابيون وخسروا أكثر من معركة رغم الاكاذيب التي كان يروج لها على وسائل إعلامهم، كما ان الانتصار جاء بالتزامن مع صمود تعز في وجه الحملات البربرية الهمجية على المدنيين قبل المقاومين، وهو ما يثبت مجددا أن الانقلابيين في حالة من الانهيار المعنوي والعسكري بينما تتصاعد قوة المقاومة.. لكن ومع ذلك لا تؤدي هذه الانتصارات إلى نهاية الأزمة بقدر ما ترسل رسالة إلى الانقلابيين أن مفهوم السيطرة بالقوة على الدولة أمر لا يمكن له أن يتم، لذا فإن وضع الانقلابيين على محك القوة بعد انتزاع عدن سيؤدي إلى رضوخهم وهذا لن يتم إلا بمزيد من التقدم للمقاومة والوصول إلى صنعاء.