
قال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى انه لا يراهن على أي حلول دولية غير عربية للمشاكل في الوطن العربي. وقال موسى في حوار مع جريدة الشرق الأوسط "لا يمكن حل المشكلة السورية عبر الموقف الدولي، والأمر يتطلب حلا عربيا بالدرجة الأولى، وحتى الليبية، وكذلك اليمن والبحر الأحمر لا بد من الحل العربي، وكل هذا موجود له حلول".
وفيما يتعلق باليمن قال موسى أن الحل بيد الدول المجاورة لليمن والمطلة على البحر الأحمر وقال "وفيما يتعلق باليمن لا بد من دول الجوار والمطلة على البحر الأحمر يعني دول الخليج والمملكة العربية السعودية والأردن مصر".
وأرجع موسى أهمية اليمن للأهمية الإستراتيجية للبحر الأحمر الذي تتحكم اليمن فيه على مضيق باب المندب حيث أضاف قائلا "الوضع في اليمن تحت رقابة شديدة لأن أي تغيير في الاستراتيجية حول البحر الأحمر هذه مسألة مهمة، والمسؤولية الأولى في مواجهتها يجب تكون نابعة من الدول العربية وجوار البحر الأحمر المتشاطئة والمتأثرة بالوضع في البحر الأحمر تجاريا واقتصاديا أو غيره".