2014/12/22
القيادي الإشتراكي"أبوأصبع": الحوثيون يضعون اليمنيين أمام حصار إقليمي مُعلن

قال يحيى منصور أبو اصبع، رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، الأحد ، إن مشاريع الحروب والعنف والإرهاب تكبل العملية السياسية في بلادنا وتحاول ان تجهض مخرجات الحوار الوطني .

وأكد أبو أصبع أن مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته الكبيرة والممتازة ، جاءت لتحاول أن تحاصر مشاريع الحروب والميليشيا والإرهاب، لكن هذه القوى لم تستسلم أبداً، وهي تحاول اليوم إجهاض مخرجات الحوار.

لافتا إلى أن هذه المخرجات عالجت الكثير من القضايا، وأوجدت المعالجات التي تمثل العقل الجمعي للقوى السياسية والفكرية والدينية والاجتماعية، وكان في مقدمة هذه المعالجات، قضية اليمن الكبرى، وهي القضية الجنوبية التي اعتبرناها القضية الأولى، ووضعنا لها المعالجات، على طريق الدولة الاتحادية الديمقراطية الحديثة من اقليمين، شمالي وجنوبي.

وتابع "إن العملية السياسية في بلادنا وهي تُحاصر، قد جاءت نتيجة مستجدات وتطورات كثيرة شهدتها الساحة، أبرزها في السنوات الأخيرة: الحراك السلمي الجنوبي منذ عام 2007م، ثم جاءت ثورة 11 فبراير الشبابية السلمية حتى كان لحزبنا دوراً كبيراً فيها".

وفي حديثه عن جماعة أنصار الله الحوثيين، قال أبو أصبع أنهم غيروا "المعادلة السياسية والاجتماعية والعسكرية، ولا نستطيع أن ننكر هذا، بأنهم أصبحوا قوة سياسية مؤشرة وفاعلة، وأجبرونا على أن نتعامل معها؛ ولكن تعاملاً ندياً، وبمصداقية، وبوضوح، من أجل وطننا ومن أجل أن نجنبه مزيداً من الدماء والحروب".

وأردف "أيها الأخوة، نحن نتحدث اليوم حول المشاريع التي يقدم عليها أنصار سواء في مكافحة الفساد أو محاربة الإرهاب، ونقول حول هذا الموضوع، أن مكافحة الفساد كلٌّ لا يتجزأ، لا تستطيع أن تكافح جزء من الفساد وتتعامل مع الجزء الآخر".

وأوضح بأن المجاميع المسلحة لا تستطيع أن تكافح الفساد بديلا عن المؤسسات الرسمية، وأن تتيح لها الفرصة فعلا لتتولى مكافحة الفساد.

وفيما يتعلق بالقضية الأمنية، قال أبو أصبع "لا يمكن لأي مليشيا مسلحة بعيدا عن المؤسسات الرسمية، بعيدا عن القوى الامنية والعسكرية التي هي جزء من الدولة أن تتولى نيابة عنها حفظ الأمن والنظام والقانون.

وبهذا نقول لأنصار الله، ينبغي التعاون، ينبغي أن نمد اليد للقوات الأمنية وللقوات العسكرية ونعيد هيكلتها وأن نقويها لتحافظ على الأمن والاستقرار وتتجه لمحاربة الارهاب اينما وجد".

وأضاف "لن تستطيعوا مكافحة الإرهاب لوحدكم بل بالعكس اذا رفعتم شعارات مكافحة الارهاب فستفجرون الأوضاع من حولكم ومن خلفكم ومن أمامكم ومن فوقكم ومن حيث لا تدرون، طائفية مذهبية مقيتة"، حسب ما نقله الموقع الرسمي للحزب .

وأشار إلى أن محاولة انصار الله في السيطرة على كل الأوضاع تضع الشعب اليمني أمام حصار معلن، سواء كان اقليميا أو كان من الدول المانحة الذين أعلنوا وأكدوا أنهم لن يقدموا لليمن لا مالا ولا مشاريع طالما الصورة السياسية والعسكرية ضبابية وملتبسة بسبب هذه الأوضاع.

وأختتم رئيس اللجنة المركزية كلمته بالقول "نمد أيدينا لأنصار الله، ونعترف بهم كقوة سياسية، وحان لأن يتجهوا للعمل السياسي وأن يتركوا الفرصة للرئيس هادي وللدولة التي يجب أن نحافظ على كيانها.. بدون هذه الدولة الهشة اذا لم نعيد لها بنيانها الحقيقي فإن المصير هو الفوضى والارهاب والدمار لبلادنا".

جاء ذلك خلال كلمة أبو أصبه في حفل تأبين الشهيد عبدالرحمن سيف عقلان، الذي أقيم اليوم في المركز الثقافي بصنعاء.

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news1505.html