
نفذ مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي جلسة استماع حول " أولويات واحتياجات الشباب والنساء التنموية" في مديرة معين ضمن مشروع أصوات الشباب والنساء بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن.
وأوضح رئيس المركز، مصطفى نصر، أن الجلسة تهدف إلى جمع قيادة السلطة المحلية في المديرية بممثلي الشباب والنساء لاستعراض احتياجات وأولويات الشباب والنساء وفقا لاستطلاع الرأي والاتفاق على تبني تلك الاحتياجات وإدماجها في الخطط التنموية بحضور ممثلي وسائل الإعلام والمجتمع المدني.
وأشار نصر إلى أن الجلسة تتضمن عرض أوراق حول دور السلطة المحلية في تشجيع الشباب لمجتمعاتهم المحلية وتدني مستوى الأداء في مؤسسات التعليم العام، والفساد في إجراءات تقديم الخدمات وانتشار ظاهرة البطالة في أوساط الشباب.
من جانبه كشف أمين عام المجلس المحلي بمديرية معين يحيى الشاحذي أن نسبة الفقر في مديرية معين وصلت إلى 70% بين السكان ، مؤكدا أن موارد المديرية تراجعت بصورة كبيرة جراء الأزمات التي واجهتها البلد ودارت معظمها في مديرية معين التي يقطنها 400 ألف نسمة ، رغم أن إيرادات المديرية ما زالت تعادل إيرادات 5 محافظات فقيرة.
وقال الشاحذي إن ما بين 70-80% من إيرادات المديرية تصرف على التعليم، إلا أن هناك معاناة في القدرة على توفير الطلبات المتزايدة، مشيرا إلى أن المجلس المحلي لا يستطيع أن يجد أماكن لبناء مدارس.
وعبر عن تقديره لجهود مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي في اختيار مديرية معين كواحدة من المديريات المستهدفة بالمشروع، معبرا عن استعداده للتعاون في تنفيذ التوصيات التي ستخرج بها جلسة الاستماع مع الشباب والنساء والمؤثرين المجتمعيين.
من جهته أكد مدير التنمية الريفية في وزارة الإدارة المحلية غالب راشد، أهمية أن يبدأ التخطيط من أدنى إلى أعلى لكي تقوم المجالس المحلية بدورها، مشيرا إلى أهمية أن يكون المجتمع شريكا في التنمية من خلال الرقابة الايجابية على اداء الأجهزة المحلية.
وتأتي الجلسة ضمن مشروع أصوات الشباب والنساء الذي يهدف إلى تعزيز التواصل بين المؤثرين الاجتماعيين من الشباب والنساء والمنظمات وأعضاء المجالس المحلية المنتخبين على المستوى المحلي لتعزيز اللامركزية والحكم المحلي والاستجابة لاحتياجات وأولويات الشباب والنساء.
يذكر أن مشروع اصوات الشباب والنساء ينفذه المركز في خمس محافظات بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن.