
منذ اكثر من شهر والمئات من المواطنيين يقفون بالساعات والايام امام مكاتب البريد بمحافظة عدن،آملين باستلام مرتبات تقاعدهم.
موظفوا التربية هم الاخرون يقفون بجانب زملاءهم من المتقاعدين.
الطوابير الكبيرة والساعات الطويلة هي ليست الصعوبات التي يعاني منها"موظفو التربية،المتقاعدين"،ثلاثي "الكهرباء،عدم وجود السيولة،توقف وتعليق نظام البريد والانترنت" هو ما يعاني منه الموظفون.
تقول'فتحية':لنا اسبوعين وقد ذهبت لكل مكاتب البريد في"الشيخ عثمان،السنافر،انماء...."ولم احصل على مرتبي والاسباب معروفة اما الكهرباء او الشبكة او نقص السيولة,اقف يومياً من الساعة"6"صباحا" وحتى "6" مساءً.نتناول وجبة الافطار والغداء مع زملائنا امام ابواب مكاتب البريد.
وتضيف اخرى"نحن التربويون تحولنا الى مجموعة شحاتين نقف امام شبابيك البريد ل "12" ساعة،نحن نربي الاجيال القادمة وفي الجانب الاخر نحن شحاتين،تبقى لعيد الاضحى "6"ايام ولم نستلم مرتبات شهرين كيف نعمل كسوة العيد لاطفالنا صارت من الثانويات نحن الان نريد ان نشتري لهم الطعام.. تخيلو معي حالة الاسرة التي يكون فيها الزوجين موظفان بالتربية ماذا سيطعمون اولادهم،اما بالنسبة للحلول فالعودة الى الالية السابقة في توزيع المرتبات هي الاسلم فيوجد في كل مدرسة مسؤول مالي يتولى توزيع مرتبات زملاءه في المدرسة..
واضافت اخرى مازحةً" لنا اسبوع ونقص السيولة هو العائق امام استلام مرتباتنا،فما ان وصل بحاح والحكومة حتى وصلت الفلوس لكن الشبكة مش موجودة احتمال عند عودة الرئيس هادي ستعود.
معاناة الموظفين والمتقاعدين امام مكاتب البريد لا تنتهي فهناك امرأة عجوز زاد عليها التعب وافترشت الارض لتنام .
واخريات صعدن للنوم في مسجد قريب،ويطل عليهم مدير الفرع ما بين 5 ساعات لاعطاء المطوبرين جرع امل اعتادو عليها حتى صارت لا تؤثر فيهم.