2016/03/06
لماذا يجب التعامل بحذر مع الانشقاقات بالحرس الجمهوري الموالي لصالح؟

دعا المحلل العسكري، والضابط السابق بالجيش الوطني، توفيق السامعي، قيادة الجيش إلى الترحيب بالانشقاقات العسكرية الواسعة بين معسكرات الحرس الجمهوري التابعة لصالح، وضمها إلى الجيش الوطني. لكنه في الوقت نفسه دعا إلى التعامل معها بحذر.

 


وقال "السامعي"، في تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": هناك أخبار عن انشقاقات كتائب عسكرية في بعض معسكرات الحرس الجمهوري التابع لصالح، وتنوي انضمامها للجيش الوطني المساند للشرعية، ولا بد أن يبقى الحذر واجباً في هذه اللحظات الحاسمة من المعركة مع الانقلابيين.

 


وقارن السامعي هذه الانشقاقات بانشقاقات سابقة؛ تم الإعلان عنها في معسكر المجد في مكيراس، وإعلان انضمامها للجيش الوطني، إلا أنه سرعان ما التفت على جبهات المقاومة في عقبة ثرة في البيضاء، وغدرتْ بالجيش.

 


ودعا "السامعي" إلى أن تتعامل القيادة العسكرية بحذر شديد مع هذه الانشقاقات؛ قائلاً: "على القيادة العسكرية أن ترحب بهذه الانشقاقات وتقوم بأحد حلين؛ إما أن تفرق هذه الكتيبة على جبهات القتال المختلفة كأفراد غير مؤثرين غير كتلة واحدة، حتى إذا ما كانت تكتيكاً من صالح يبقون كأفراد غير مؤثرين ولا فاعلين في المعركة، وحتى يُؤمَن جانبهم".


مضيفاً: "ويكمن الحل الآخر بإعطائهم أجازة مفتوحة مع ضمان مرتباتهم، إلى أن تنتهي المعارك ويتحقق النصر للشرعية ودحر الانقلاب والخلاص من الانقلابيين".


ويرى السامعي أن التعامل الحذر مع هذه الانشقاقات ليس من باب التخوين؛ إنما من باب تأمين الجيش الوطني من الاختراقات الأمنية غير المحسوبة، خاصة بسبب تجارِب سابقة من هذه الانشقاقات.

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news27599.html