
استبعد الكاتب والباحث السياسي ياسين التميمي أن يكون "صالح" قد تعرض لأزمة صحية، وقال إن مرضه "سياسي" يجري توظيفه للتغطية على عملية سرية ما يجري التجهيز لها لتأمين هروب آمن أو هروب مشرف لصالح.
وأضاف التميمي في مداخلة له في برنامح " الواقع العربي " على قناة الجزيرة الإخبارية ، أن صالح الذي تحالف مع فصيل طائفي مرتبط بإيران وصل لنهاية اللعبة، ولم يعد قادرا على الاختفاء في الأقبية داخل صنعاء في ظل الهجمة القوية التي تشنها دول التحالف العربي لإنهاء تأثيره السياسي والعسكري في البلاد.
وعن الأطراف التي لها مصلحة في ترتيب صفقة خروج "صالح" ربط التميمي مثل هذه الخطوة بالمعركة الدائرة على مشارف صنعاء، حيث يراد لها أن تنجز أهدافها بالوسائل السياسية وليس العسكرية، فهناك طرف في التحالف العربي -يواصل المتحدث- رأى أنه يمكن دخول صنعاء من خلال وسائل عديدة أقصرها ترتيب هروب آمن لصالح.
واعتبر أن أي محاولة لإعادة تموضع صالح في المشهد السياسي اليمني خلال المرحلة المقبلة ستكون بمثابة تحد للإرادة الشعبية، وأن خروجه باحتفاظه بامتيازاته المالية يتعارض مع ما يقوم به الفريق الخاص التابع لمجلس الأمن الدولي بتتبع أموال صالح .
غير أن التميمي رجح أن يكون ارتماء صالح في أحضان طرف خارجي لترتيب خروجه مرده حالة الضعف والوهن التي أصابته وقواته وكذلك حليفه الحوثي، بدليل وجود مؤشرات ميدانية تؤكد هذه الحقيقة.