
قال حسين حازب عضو اللجنة العامة لحزب صالح ان ماسماه "العدوان" لن يتوقّف إلاّ بالحوار مع السعودية للعودة إلى العملية السياسية، ومن الطبيعي والمنطقي أن يتحاور من يريد السلام مع من يقاتله وليس مع طرف ثالث.
ولم يستبعد حازب في حديث مع صحيفة "الميثاق" الناطقة بإسم حزب صالح أن تفضي المحادثات التي تتم بين السعودية والحوثيين، إلى حوار يمني- سعودي، متوقّعاً أن يظهر المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الأيام القادمة ليكمل مشواره.
وتابع: "نصحتهم أن يتفاهموا مع من يقاتلهم، فالحوار مع من يقاتلهم هو الطريق الصحيح للخروج مما وقعوا فيه، لكنهم استمرّوا في الخطأ وهاهم قد بدأوا يمضون في الطريق الصحيح بهذه المحادثات مع أنصار الله".
وأعرب الشيخ حازب عن ثقته في أن الشعب اليمني قادر على الصمود ولا يبخل على وطنه بالتضحيات، على الرغم من أنه لا تلوح في الأفق بوادر انفراجة بعد عام من العدوان.
وأكد القيادي المؤتمري حسين حازب أن مأرب مازالت في حضن الوطن ومع شرعية الوطن والشعب، وأن 80? من قبائل مأرب ومشائخها لايزالون مع الوطن وضد "العدوان".
وأشار الشيخ حازب إلى أن كل مؤتمري وكل وطني شريف يقف اليوم إلى جانب علي عبد الله صالح ويتمسّك بقيادته وحكمته وحنكته لمواجهة صلف وغطرسة العدوان الهمجي البربري، حسب قوله