2016/03/16
محافظ تعز يتوقع قرب تحرير صنعاء

تواصلت أمس المعارك التي تخوضها القوات المشتركة لـ «المقاومة الشعبية» والجيش اليمني ضد مسلحي الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي صالح في تعز والجوف، كما استمر طيران التحالف العربي في شن غاراته على مواقع المتمردين وسط أنباء عن مقتل وجرح العشرات منهم.
وكشفت المقاومة والجيش الوطني عن قيام فرق «الهلال الأحمر» بانتشال حوالى 250 جثة لمسلحي الحوثي وصالح خلال اليومين الأخيرين، كانوا قتلوا في المعارك التي أسفرت عن فك الحصار عن مدينة تعز وتحرير مناطق الجبهة الغربية كافة.
وتواصلت المعارك في تعز أمس، خصوصاً في مناطق «الستين» و «الكمب» و «ثعبات»، في ظل تقدم المقاومة والجيش نحو مناطق «الجحملية» والقصر الجمهوري، حيث يتمركز مسلحو الجماعة وقوات صالح، وقدرت مصادر المقاومة سقوط أكثر من 20 متمرداً في مواجهات الأمس التي شملت تطهير المواقع المحيطة بمعسكر «الدفاع الجوي» شمال غرب المدينة.
وتوقع محافظ تعز علي المعمري قرب المعركة الفاصلة في صنعاء، بناءً على أن فك حصار تعز وتحريرها يزيد من تضييق الخناق على الانقلابيين.
وأوضح المعمري لـ «الحياة»، أن «الانتصارات الأخيرة في تعز ستساهم في مزيد من العزلة وتفكك الحاضنة الاجتماعية للانقلابيين في صنعاء وصعدة، وهو ما سيعجّل بحسم المعركة واستعادة العاصمة في القريب العاجل». وأضاف أن موقع تعز الاستراتيجي الذي يشرف على أهم المنافذ البحرية وخطوط الملاحة الدولية ويربط بين الشمال والجنوب، مهم جداً، ويزيد في أهميتها حضورها الإعلامي وثقلها السكاني المؤيد في معظمه للشرعية والمناهض للانقلاب.
وحول الأوضاع الميدانية في المحافظة حالياً، أوضح المعمري أن الجيش والمقاومة يحافظان على المواقع التي تحررت خلال اليومين الماضيين، ويحققان تقدماً مستمراً على المحورين الشمالي والشرقي. ولفت إلى أن الجيش والمقاومة تمكنا يوم الأحد الماضي من تحرير أجزاء واسعة من معسكر الدفاع الجوي، «وهو موقع استراتيجي يطل على الحصب والبعرارة ومقر اللواء 35 غرباً، ويطل على شارع الخمسين شمالاً، وبتحريرها يمكن القول إن شارع الخمسين في حكم المحرر».
وأكد أنه بدأ يوم أول من أمس، تسيير قوافل الإغاثة الإنسانية إلى المديريات، التي شهدت حصاراً خلال الأشهر الماضية، ومن المحتمل أن تصل خلال الأيام المقبلة قوافل إغاثة ومساعدات إنسانية، مشدداً على دور مركز الملك سلمان للإغاثة في مساعدة سكان مدينة تعز. وقال إن مركز الملك سلمان سبق الجميع في كسر الحصار، عبر إنزالات جوية لمواد إغاثية وطبية، وهناك استعدادات لتسيير قوافل إغاثية عاجلة خلال الأيام المقبلة.
وفي محافظة الجوف، أفادت مصادر المقاومة والجيش بأن قواتهما المشتركة تمكنت من صد هجمات للحوثيين كانت تستهدف السيطرة على «جبل السفينة» في منطقة «سدبا» وأوقعت في صفوفهم 15 قتيلاً، بالتزامن مع غارات لطيران التحالف استهدفت آليات للجماعة.
وطاولت ضربات التحالف أمس، مواقع المتمردين في مديرية بيحان في شبوة وفي مناطق متفرقة من مديريات «عبس ومستباء وبني حسن»، وسط أنباء أفادت بسقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الغارات التي امتدت إلى مواقعهم في مديرية «ذو باب» القريبة من باب المندب غربي محافظة تعز.
من جهة أخرى، أكد العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف، في تصريحات أمس، أن توقف القتال على الحدود بين السعودية واليمن مستمر، وكذلك العمل على إزالة الألغام الأرضية. وذكر أن الوساطة القبلية التي سهلت توقف القتال لا تزال مستمرة. كما أن الوضع العسكري في مدينة تعز إيجابي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news28123.html