
قال أركان حرب اللواء 101 المرابط في محافظة الجوف العقيد علي محسن الهدي «ان قوات الجيش الوطني والمقاومة في محافظة الجوف حررت أهم مديريتين من مديريات الجوف وهما مديرية المصلوب ومديرية المتون ودحر ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح من أكثر 50 موقع عسكري استراتيجي».
وأضاف الهدي في تصريح لـ(القدس العربي) أنه تمت السيطرة بالكامل كذلك على مناطق الصفراء وحليف ويبر والعضبة وبراقش من قبل قوات الجيش الوطني والمقاومة، حيث تم تحرير هذه المناطق والسيطرة عليها بالكامل والتي «تعبر من المناطق الاستراتيجية عسكريا ولوجستيا لما تمثله من أهمية بالغة لمحافظة الجوف وللمحافظات المجاورة لها».
وأكد أن مديرتي المصلوب والمتون تعتبران من أهم المناطق والمديريات في محافظة الجوف وهما القلب النابض فيها، وقال «انهما تمثلان أهمية استراتيجية وجغرافية وعسكرية كبيرة».
وأوضح أن قوات الجيش الوطني والمقاومة سيطرت على كافة المواقع العسكرية بين محافظتي الجوف ومأرب وتوجت هذه المكاسب العسكرية بالسيطرة الكاملة صباح الأربعاء على موقع براقش الأثري الاستراتيجي وكذا منطقة الصفراء والتي تعتبر من المناطق العسكرية الهامة في الجوف، حيث كان تسيطر عليها ميليشيا الحوثي والمخلوع منذ 2011 وكانت تستميت في الدفاع عنها لأهميتها العسكرية، بالاضافة إلى سيطرة المقاومة والجيش الوطني على معسكر كبير في منطقة الجربه، وهو معسكر مليء بالمعدات العسكرية وبالاسلحة والذخائر بكميات كبيرة والتي كانت تابعة للجيش السابق الموالي للمخلوع علي صالح.
مؤكدا أنه تمت السيطرة على مناطق عديدة في مديرية الغيل وتم تحرير منطقة يَبَر وحِليف والتقدم نحو مديرية العوبة، وتم دحر ميليشيا الحوثي وقوات صالح إلى أبعد من 25 كيلو من مديرية الغيل. مشيرا إلى أن قوات الجيش الوطني والمقاومة تتجه حاليا نحو تطهير ما تبقى من جيوب للميليشيا الحوثية في منطقة الساقية بوادي الغيل التابع لمحافظة الجوف.
وذكر أن هذا التقدم العسكري لقوات المقاومة والجيش الوطني تعتبر (انتكاسة) لميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح ولعبت دورا مهما في قطع طرق الامداد العسكري لهذه الميليشيات وتوجيه ضربة موجعة لها في هذه المناطق التي تحتل أهمية عسكرية والتي تعتبر آخر المواقع العسكرية التي كانت تتواجد فيها ميليشيا الحوثي في محافظة الجوف.
وتحتل محافظة الجوف، أهمية كبيرة في الجغرافيا اليمنية، حيث تقع في شمال اليمن، على شريط حدودي طويل مع المملكة العربية السعودية ومع المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين وهو محافظة صعدة، بالاضافة إلى التداخل الجغرافي لمحافظة الجوف مع العاصمة صنعاء ومحافظات مأرب وعمران القبليتين والتي تشكل جميعها طوقا أمنيا للعاصمة صنعاء ولمحافظة صعده.