
أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، أن مجمل الانتصارات العسكرية التي تتحقق يجب أن يسندها نهوض أمني وخدمي، داعياً إلى سرعة حسم القرارات التي تحسن معيشة السكان في المناطق المحررة.
وناقش مجلس الوزراء اليمني في اجتماعه الأسبوعي أمس برئاسة نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، في العاصمة السعودية الرياض، مستجدات الأوضاع على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي وملفات التنمية وإعادة الإعمار وغيرها من الملفات. وأكد بحاح أهمية توحيد وتكاتف الجهود الوطنية للسلطة والمكونات السياسية والاجتماعية لمواجهة التحديات الراهنة..
مشيراً إلى أن مجمل الانتصارات العسكرية التي تتحقق يجب أن يسندها نهوض أمني وخدمي. وأردف: «كلما تأخرنا في حسم قرارتنا، كلما ازدادت المهمة صعوبة على الحكومة».
معاناة اليمنيين
كما أكد على العمل بجدية أكبر على الأرض، ليتناسب الفعل مع المزاج العام للشارع، فالمجتمع اليمني ما زال تحت وطأة المعاناة، والإسراع في تقديم كل ما يحتاجه المواطن من أساسيات الحياة، والتعامل مع المشكلات بتنفيذ إجراءات عاجلة لترتفع نسب الإنجاز وتتحقق النتائج الإيجابية على الواقع بسرعة بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين في كل محافظات اليمن.
وقال إن هذا الاجتماع يأتي بعد حلول الذكرى الأولى من «عاصفة الحزم» وهي فرصة بأن نقدم جزيل شكرنا وتقديرنا لدول التحالف على دعمها العسكري والتنموي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار نائب الرئيس اليمني إلى أن مواجهة الإرهاب هي المواجهة الأكثر تعقيداً، كونه ينطلق من مفاهيم عقائدية مقيتة، ويهدف إلى هدم الأوطان وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، مشيداً بدور قوات التحالف والجيش الوطني على الضربات الأخيرة التي تلقتها تلك الجماعات الإرهابية في عدن ولحج وحضرموت، والتي وصفها بالموفقة والدقيقة.