
أعلن مسؤولون عسكريون أمس، أن قيادة اللواء 17 مشاة قرب باب المندب جهزت أولى الكتائب العسكرية المكلفة تأمين المنطقة والممر الدولي بشكل متكامل. ويبلغ قوام الكتيبة التي ستتخرج خلال الأيام المقبلة 1200 جندي ممن تم إدماجهم من مقاتلي المقاومة الشعبية.
وقال مصدر في اللواء لـ«الاتحاد»: إن الجنود تلقوا تدريبات مكثفة في عدة تخصصات للقيام بالمهام المنوط تأمينها في مضيق باب المندب وحماية طريق الملاحة العالمية، كما أن هذه الدفعة تعد الأولى، وستحلقها كتائب أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار العميد الركن أحمد تركي قائد اللواء 17 مشاة إلى أن الإمارات تبنت تجهيز مقر اللواء في منطقة خرز باب المندب، ويجري تدريب 3600 مجند من أفراد المقاومة الشعبية في مناطق المضاربة ورأس العارة وكل مناطق القطاع الساحلي والغربي وباب المندب.
وأضاف أن الإمارات قدمت دعماً سخياً غير محدود للجيش الوطني في منطقة باب المندب الاستراتيجية، وإن ذلك أسهم في تأمين هذا الموقع المهم، مشيراً إلى أن مواصلة دعم اللواء سيوفر حماية للشريط الساحلي.